آهم الأخبار

شبهات حول المائة دولار الخضراء التي تدور بغزة

شبهات حول المائة دولار الخضراء التي تدور بغزة
شبهات حول المائة دولار الخضراء التي تدور بغزة

 

المجرمون في غزة قرروا إهلاك المائة دولار الخضراء،

وإهلاك المواطن في قطاع غزة الذي يتلقى الضربات القاتلة تحت الحزام وأعلى الصدر ،

فإن ما تيسر للمواطن مائة دولار خضراء حتى يجرجره مجرمو البنوك وتجار العملة والصرافون في الشوارع،

يبحث عمن يستبدل له تلك الورقة التي أصبحت محل تجارة المجرمين وتجار الحروب والحصار،

وفجأة بعد اللف والدوران ووصف المائة دولار بالمغسولة والمهرية والمكتوب عليها والمقحوطة وعدم الطقطقة بالملمس،

فلم يتبق من فحص صوري كاذب من قبل الصرافين إلا شمها ليقولوا لنا ليس لها رائحة الدولار لخصم خمسة شواكل منها،

وهذا الاجرام الذي شغل عقول هؤلاء التجار المجرمين فأفسد عقولهم وأخلاقهم وتاجروا في كل ما يخطر أو لا يخطر على بال،

والضحية في كل تجارتهم المتنوعة هو المواطن الغلبان الذي لا يعرف من أين يتلقى الضربات لجيبه وعقله وحياته،

حتى صارت حياته جحيما فوق جحيم.


تجارة ورقة المائة دولار الخضراء أصبحت معروفة ورائجة في قطاع غزة، غزة المنكوبة وكل الوسطاء يجنون أرباحا منها على حساب المواطن الغلبان.


بعض البنوك لا توافق على توريد الدولار الأخضر، ويسمعوك الأسطوانة إياها: هذا مغسول،

و أكثر ما يزعج المواطن حين يذهب لماكينة الصرف الآلي لتخرج له الماكينة بعضا من تلك الأوراق الخضراء،

ولو راجعتهم تصبح متهما، فليس لديك ما يثبت أنها من ماكينتهم، حتى لو كان معك وصل الماكينة فليس في الوصل ما يثبت أنك سحبت أوراقا خضراء،

فتذهب لأي صراف متنقل في الشارع لتخسر من ثلاثة إلى خمسة شواكل دون ذنب، ولكنها تجارة الحرام من سلسلة طويلة من المجرمين تبدأ بالبنك وصرافيه،

مرورا بالصرافين الشوارعيين المتنقلين، وإنتهاء بماكينة الصرف الآلي، والمواطن هو الضحية.
مطلوب من سلطة النقد والمال والبنوك والحكومة التعاون في حل المشكلة.


تحليلي لهذه الظاهرة قد يكون هناك تواطؤ إجرامي لسرقة المواطن من عصابة كبيرة تبدأ بالصراف الشوارعي المتنقل الذي يخصم الخمسة شيكل ليورد ورقة المائة دولار الخضراء لتاجر أكبر قد يخصم من الصراف الشوارعي إثنين شيكل،

ومن ثم يتقاسم التاجر وبعض الصرافين في البنوك الاثنين شيكل، وعد يا عداد، كم ورقة مائة دولار خضراء تدور في السوق يوميا وينهب منها ما يستطيع هذا الثلاثي المجرم صراف الشارع والتاجر وصراف البنك.. فأين المسؤولون في بلدنا وأين سلطة النقد من ذلك؟؟!!
طلال الشريف

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق