تنظيم الإنجاب : ابتكار جديد للراغبات به

صحة ومجتمع
641 views مشاهدة

 تنظيم الإنجاب : ابتكار جديد للراغبات به
تنظيم الإنجاب : ابتكار جديد للراغبات به

تعد حبوب منع الحمل من بين أكثر الطرق فعالية لتجنب الحمل غير المرغوب و تنظيم الإنجاب ، شريطة مواظبة المرأة على تناولها بشكل يومي، لهذا فإن نسيان تناول تلك الحبة ولو مرة في الشهر قد يؤدي إلى وقوع الحمل، من أجل ذلك يعكف باحثون في معهد ماساتشوستس للتقنية ومستشفى بريغهام والنساء على صناعة حبوب منع حمل يمكن تناولها مرة واحدة كل شهر.

فقد قدم فريق بقيادة روبرت لانجر (العالم في مجال الهندسة الطبية الحيوية الذي يدير أحد أكبر مختبرات الهندسة الكيميائية في العالم في معهد ماساتشوستس للتقنية)، واختصاصي أمراض الجهاز الهضمي من مستشفى بريغهام جيوفاني ترافيرسو”؛ ورقة بحثية حول مركب كيميائي صمموه للصمود لمدة ثلاثين يوما في البيئة القاسية والحمضية للمعدة البشرية.

ودمج الفريق هذا المركب الكيميائي مع غرسة مطلقة لليفونورجيستريل والبروجستين التي تعد من المكونات الشائعة في صناعة حبوب منع الحمل. ومن خلال اختبار تأثير التركيبة على الخنازير، توصل العلماء إلى أن الحبة الشهرية تفرز الكمية نفسها من الليفونورجيستريل في الدم كل يوم، مما يجعلها تعطي مفعول الحبة يومية نفسه.

ووفقا للكاتبة أليس بارك في تقريرها بمجلة “تايم” الأميركية، فإنه يُعتقد أن مثل هذه الحبوب طويلة المفعول ستمنح النساء مزيدا من التحكم في وسائل منع الحمل من دون تعريض أنفسهن إلى المضاعفات المؤلمة التي تسببها غرسات وأجهزة منع الحمل.

وتتكون حبة منع الحمل الجديدة من كبسولة مطلية بالجيلاتين فوق جهاز صغير محمل بهرمون “اليفونورغيستريل”. وبمجرد وصول الحبة إلى المعدة، يذوب الطلاء ويفتح الجهاز البلاستيكي على شكل نجمة بستة أذرع، ويحتوي كل ذراع على مقصورات صغيرة بأشكال مختلفة مليئة بالتركيبة التي تم ابتكارها.

وتساعد الأشكال المختلفة على التحكم بكميات العقار المعرضة لبيئة المعدة، وتحدد مدى سرعة إذابة محتويات المقصورة على مدار ثلاثة أسابيع.

وأوردت الكاتبة أن هذه التقنية الطبية يمكن أن تستخدم في تقديم الأدوية الأخرى، حيث قام لانجر وفريقه باختبارها في أدوية لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية، لكن على مدة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين.

ويعتقد فريق لانجر أن تقنية الحبوب الشهرية يمكن أن توفر حلا جديدا لأدوية مرضى السكري وعقاقير ارتفاع ضغط الدم ومرض ألزهايمر والكثير من الأمراض الأخرى، وهذا من شأنه أن يحرر الناس من ضرورة تذكر مواعيد تناول الدواء بشكل يومي.