فلسطين :(25) معلومة مهمة عن فلسطين ، قلها لأبنائك

قل لأبنائك (25) معلومة مهمة عن فلسطين،

2020-02-04T07:52:49+02:00
2020-02-07T21:39:26+02:00
منوعات
111 views مشاهدة
قل لأبنائك (25) معلومة مهمة عن فلسطين،
قل لأبنائك (25) معلومة مهمة عن فلسطين،

(25) معلومة مهمة عن فلسطين

لو سألك ابنك لماذا أنت مهتم بفلسطين وتتابع أخبار بيت المقدس ؟
فماذا تقول له ؟
وما هو جوابك ؟

وقل لولدك :

ياولدي
أن فلسطين هي سكن الأنبياء ، فنبينا ابراهيم عليه السلام هاجر لفلسطين ، ولوطا عليه السلام نجاه الله من العذاب الذي نزل علي قومه إلي الأرض المباركة وهي أرض فلسطين ، وداود عليه السلام عاش بفلسطين وبني محرابه فيها ، وسليمان عليه السلام حكم العالم كله من فلسطين ، وقصته الشهيرة مع النملة التي خاطبت النمل وقالت لهم :
(يا أيها النمل أدخلوا مساكنكم )
كان بمكان يسمي وادي النمل بفلسطين وهو بجوار (عسقلان) ،
وفيها كذلك محراب زكريا عليه السلام ، كما أن موسي عليه السلام طلب من قومه أن يدخلوا الأرض المقدسة ، وسماها المقدسة أي المطهرة التي طهرت من الشرك وجعلت مسكنا للأنبياء ،

وحصل فيها معجزات كثيرة منها ولادة عيسي عليه السلام من أمه مريم وهي فتاة صغيرة من غير زوج ، وقد رفعه الله إليه عندما قرر بني إسرائيل قتله ،

وفيها هزت مريم عليها السلام جذع النخلة بعد ولادتها وهي في أكثر حالات ضعف المراة ،

ومن علامات آخر الزمان فيها أن عيسي عليه السلام سينزل عند المنارة البيضاء ، وأنه سيقتل المسيح الدجال عند باب اللد بفلسطين ، وأنها هي أرض المحشر والمنشر ،

وأن يأجوج ومأجوج سيقتلون علي أرضها في آخر الزمان ،

وقصص كثيرة حصلت في فلسطين منها قصة طالوت وجالوت

قال ولدي :

وماذا عن النبي الكريم صلي الله عليه وسلم وعلاقته بفلسطين ، قلت يا ولدي :

لقد كانت القبلة في بداية فرض الصلاة تجاه بيت المقدس ،

ولما هاجر النبي للمدينة نزل عليه جبريل وهو يصلي وأمره أن يغير اتجاه القبلة من بيت المقدس إلي مكة المكرمة فسمي المسجد الذي كان يصلي فيه
(ذو القبلتين) ،

كما أن رسولنا الكريم عندما أسري به ذهب لبيت المقدس قبل معراجه للسماء ، فهي المحطة الأولي التي توقف فيها بعد انطلاقه من مكة باتجاه السماء ، وصلي بالأنبياء إماما

ولهذا هي مقر الأنبياء ، وقد سأل أبوذر رضي الله عنه (رسول الله :

أي مسجد وضع أول ، قال : المسجد الحرام قلت : ثم أي ؟ قال : المسجد الأقصي ، قلت : كم كان بينهما ؟ قال : أربعون ، ثم قال أينما أدركتك الصلاة فصل والأرض لك مسجدا )

يا ولدي :

هل تعلم أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه علي الرغم من انشغاله بمشكلة ردة العرب بالجزيرة العربية وتجييش الجيوش لمحاربتهم ليردهم للإسلام الصحيح ، لم يلغ الجيش الذي أمر به النبي الكريم للذهاب للشام علي الرغم من حاجته لكل طاقة يستثمرها لعودة الجزيرة لإستقرارها ،

وهل تعلم أن العصر الذهبي للفتوحات الإسلامية كان أيام عمرالفاروق رضي الله عنه ، وأنه لم يخرج من المدينة المنورة للإحتفال بفتح أرض أو بلد إلا فلسطين ، فذهب إليها بنفسه وفتحها صلحا وصلي بها واستلم مفاتيحها لإنقاذ النصاري من ظلم الرومان وقتها ،

ثم فتحها مرة أخري صلاح الدين في يوم تاريخي من عام 583 هـ وكان يوم جمعة يصادف يوم 27 رجب وهو في نفس تاريخ الليلة التي عرج بها النبي إلي السماء مرورا ببيت المقدس ،

وهذا اتفاق عجيب فقد يسر الله أن تعود القدس لأصحابها بمثل زمن الإسراء والمعراج

قال ولدي :

ولماذا سمي بيت المقدس بهذا الإسم ؟

قلت :
هذا الاسم كان قبل نزول القرآن فلما نزل القرآن سماه المسجد الأقصى

وسمي بالمقدس للقدسية التي كان يمتاز بها ، ولهذا فإن أرض فلسطين والشام هي أرض رباط ، فقد استشهد فيها بحدود 5000 من الصحابة الكرام وهم يحرصون علي فتح بيت المقدس وتحريرها من ظلم الرومان ، ولا يزال الشهداء يسقطون حتي اليوم ، فهي أرض الشهداء وأرض الرباط

قال ولدي :

إذن أهمية المسجد الأقصى وأرض الشام مثل أهمية الحرمين مكة والمدينة أليس كذلك يا والدي ؟

قلت :

نعم يا ولدي والله تبارك وتعالي يجمع بينهما ففي قوله تعالي :

(والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين)

قال ابن عباس رضي الله عنه :

التين بلاد الشام والزيتون بلاد فلسطين وطور سينين الجبل الذي كلم الله عليه موسي عليه السلام بمصر والبلد الأمين مكة المكرمة ،

وقول الله تعالي :

(ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون)

في أحد الأقوال بتفسيرها أن أمة محمد ترث الأرض المقدسة ،

قال ولدي :

الآن عرفت أهمية فلسطين والمسجد الأقصي وكما أعلم أن الصلاة فيه تضاعف إلي خمسمائة ضعف فهل هذا صحيح ؟

قلت :

نعم هذا صحيح ، ولا تنس يا ولدي فلسطين وأهلها من دعائك بارك الله فيك .

مقال د جاسم المطوع