أسباب انتشار مرض الربو وعلاجه ..

Raneem Mohammed
2020-05-10T07:00:16+03:00
2020-05-10T13:45:58+03:00
الدليل الطبي
86 views مشاهدة
أسباب انتشار مرض الربو وعلاجه

أسباب انتشار مرض الربو وعلاجه

يتم تعريف مرض الربو كمرض انسدادي عكسي (مع نوبات حادة) في الشعب الهوائية. يمكن تمييز ثلاث عمليات رئيسية  تتسبب في حدوث نوبة الربو، تشنجات العضلات التي هي جزء من مكونات الشعب الهوائية، زيادة الإفرازات والوذمات الالتهابية في المسالك الهوائية. هذه العمليات الثلاث تنبع على الأرجح وبالأساس من فرط رد الفعل لجهاز المناعة (انظر أدناه)،

وتسبب معا تضيق في مجرى الهواء، مما يمكن أن يؤدي إلى صعوبة كبيرة في التنفس، الاضرار بالتهوية، وفي نهاية المطاف أيضا تضر بعمليات الأكسدة وتسبب الموت.

العمليات التي تسبب الربو تأخذ الان حيزا كبيرا من البحوث الطبية الأكثر تقدما، ولكن حتى الان لم يتم العثور على تفسير كامل لهذه الظاهرة. مع ذلك يعرف أن مكونات مختلفة في الجهاز المناعي (بما في ذلك الخلايا البدينة – Mast cell، الخلايا الليمفاوية من نوع T-، خلايا العدلات وخلايا أخرى) تستجيب بشكل التهابي مفرط لمجموعة متنوعة من المحفزات العادية، مثل درجة الحرارة المنخفضة، الفيروسات، الدخان (السجائر والنار)، المواد التي تنبعث من فراء الحيوانات أو أزهار النباتات، المواد المنبعثة من الحشرات المختلفة (مثل الصراصير) بالإضافة الى مجموعة كبيرة من العوامل النادرة جدا.

هذه الخلايا تفرز مجموعة كبيرة من المواد الكيميائية المختلفة (التي تسمى الكيموكينات – Chemokines والسيتوكينات – Cytokines) وتكون التهاب، مما يؤدي الى العمليات المذكورة أعلاه.

الربو هو أكثر الأمراض المزمنة شيوعا في مرحلة الطفولة، ورغم انه في معظم الحالات يكتشف قبل سن 20، فيمكن لمرض الربو أن يحدث في أي سن. ولا يعرف ما الذي يتسبب في تطور هذا المرض (بسبب وجود فروق كبيرة بين الأعراض المختلفة، فهو على الأرجح ينجم عن مجموعة من الأمراض)، ولكن من المعروف أنه خليط من العوامل الوراثية والعوامل البيئية.

على سبيل المثال، يمكن أن تؤدي الفيروسات المختلفة الى تفاقم المرض، لذلك ينصح المرضى بتلقي لقاح الأنفلونزا الموسمية، وكذلك لقاحات لملوثات أخرى في الجهاز التنفسي (مثل المكورة الرئوية – Streptococcus pneumoniae).

ينبغي تقليل التعرض للملوثات البيئية المعروفة بقدر الإمكان، بما في ذلك الامتناع عن التدخين وتقليل تلوث الهواء بقدر الامكان. من المهم أن نعرف أنه في كثير من الحالات حتى كميات صغيرة جدا من المواد الموجودة في دخان السجائر، على سبيل المثال عندما يدخن أحد الوالدين خارج المنزل لكنه لا يغير ملابسه ويحمل الطفل على يديه، فيمكن لذلك أن يسهم في حدوث نوبة الربو.