تقنية

شركة تجسس إسرائيلية تروج لقدراتها للسيطرة على مواقع التواصل الاجتماعي

شركة تجسس إسرائيلية تروج لقدراتها للسيطرة على مواقع التواصل الاجتماعي

أبلغت شركة إسرائيلية لبرامج التجسس المعلوماتي يعتقد أنها قامت بقرصنة موقع واتساب في الماضي، زبائنها أنها تستطيع الحصول على بيانات المستخدمين من أكبر مواقع التواصل الاجتماعي.

التفاصيل 
  • صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية ذكرت الجمعة أن شركة “إن إس أو” أبلغت عملاءها أن “التكنولوجيا التي تملكها تستطيع إزالة جميع بيانات المستخدم سراً من خوادم آبل وغوغل وفيسبوك ومايكروسوفت، طبقا لأشخاص مطلعين على أساليب الشركة لترويج مبيعاتها”.
  • تقرير فاينانشال تايمز ذكر أنه استند إلى وثائق اطلعت عليها الصحيفة ووصف للبرنامج.
  • الصحيفة البريطانية: وصف البرنامج يشير إلى أنه تم تطويره “لجمع قدر أكبر من المعلومات المخزنة خارج أجهزة الهاتف في السحابة مثل التاريخ الكامل لبيانات موقع الشخص المستهدف، والرسائل أو صور الأرشيف”.
  • نفى متحدث باسم الشركة ذلك في بيان مكتوب ردا على استفسار لفرانس برس حول التقرير.
  • المتحدث: “هناك سوء فهم كبير للشركة وخدماتها وتقنياتها”.
  • المتحدث: منتجات الشركة “لا توفر قدرات جمع المعلومات والدخول إلى تطبيقات وخدمات والبني التحتية للسحابة كما يشير مقال فاينانشال تايمز اليوم”.
  • ذكرت الشركة في بيانها أن “أعدادا متزايدة من الإرهابيين والمجرمين المتطورين يستفيدون من التكنولوجيا المشفرة للتخطيط لجرائمهم والتغطية عليها، ما يخفي المعلومات عن أجهزة تطبيق القانون والاستخبارات ويعرض سلامة عامة الناس والأمن القومي للخطر”.
  • البيان: “منتجات إن أو إس للرصد القانوني مصممة لمواجهة هذا التحدي”.
خلفيات
  • سلطت الأضواء على الشركة في 2016 عندما اتهمها باحثون بالمساعدة على التجسس على أحد النشطاء في الإمارات.
  • تؤكد شركة “إن إس أو” أنها لا تشغل برنامج “بيغاسوس” بل إن عملها يقتصر على منح رخصة العمل به لمستخدمين من حكومات بعد التأكد من سجلاتهم بشكل وثيق “بهدف منع وقوع جرائم خطيرة مثل الإرهاب أو التحقيق فيها”.
  • الشركة مقرها في مدينة هرتزليا الإسرائيلية، قرب تل أبيب، والتي تعتبر مركزاً للتكنولوجيا المتطورة.
  • تقول الشركة إنها توظف 600 شخص في إسرائيل وحول العالم.
  • “بيغاسوس” برنامج تجسس قوي يتردد أنه يمكن أن يشغل الكاميرا والميكرفون في هاتف الشخص المستهدف والدخول إلى بياناته، أي أنه يحول الهاتف إلى أداة للتجسس.
اقرأ/ي أيضا :  خرائط غوغل : هكذا تتعامل مع الإشعارات "المزعجة" منها
المصدر

الجزيرة مباشر

وكالات

مقالات ذات صلة

إغلاق