صحة ومجتمع

الجهاز الهضمي بيت الداء والدواء

الجهاز الهضمي بيت الداء والدواء
الجهاز الهضمي بيت الداء والدواء

 

نشرت جريدة تلغراف البريطانية تقريرا خلص الى ان الجهاز الهضمي الصحي مؤشر للصحة الجيدة على العموم عند البشر.

وقالت إن الجهاز الهضمي يتضمن  على منطقة بها مئة تريليون من الكائنات الحية الدقيقة التي تعرف مجتمعة باسم الميكروبات، ولا يزال العلماء يقومون بسبر أعماق تلك البيئة الغامضة التي تتضمن جميع الأشياء من الفيروسات إلى الفطريات والبكتيريا.

ويكتشف العلماء أثناء أبحاثهم الجارية أنه وبصرف النظر عن أن القناة الهضمية حيوية بالتأكيد لإدارة الهضم فإنها ترتبط ارتباطا وثيقا بوظيفة المخ، وقد تكون مفتاحا لتدعيم الكثير من الجوانب الأخرى لصحتنا العامة ورفاهنا كذلك.

كل الأمراض

وفي الواقع، يبدو كما لو أنه لا يتجاوز يوم دون دراسة حديثة تشير إلى أنه يمكن العثور على إجابة لمرض لا علاقة له على ما يبدو بالقناة الهضمية. ففي الشهر القادم تبدأ تجارب لاختبار ما إذا كانت سلالة من البكتيريا قد تعاون في الإصابة بالربو، على طريق المثال. مثلما قام فريق من الباحثين بجامعة شنغهاي في مرة سابقة ذلك الأسبوع بمراجعة 21 دراسة شملت أكثر من 1500 فرد تبدو أن ترقية صحة أحشائنا قد يعاون في تخفيف مظاهر واقترانات التوتر.

ما الذي قد يمكنه الجهاز الهضمي الصحي مساعدتنا به؟

التهاب المفاصل

استنادا لدراسة نشرتها شهر مايو كلينك، يمكن للجراثيم أن تعاون في تشخيص، وربما تلعب دورا في الوقاية، من أوجاع المفاصل الروماتويدي. إذ أظهرت التعليم بالمدرسة أن من يتكبدون من التهاب المفاصل يملكون وفرة من بكتيريا نادرة وعدم توازن ميكروبي.

الأجسام الرياضية

عام 2014، تساعد باحثون بجامعة  كورك مع اتحاد الرجبي (كرة القدم الإيرلندية) لدراسة أربعين من نخبة لاعبي الرجبي خلال الفترة الفائتة لكأس العالم، فوجدوا أن هؤلاء الرياضيين يملكون مستوى أضخم بكثير من التنوع الميكروبي بالأمعاء.

اقرأ/ي أيضا :  الخمول … نقـص الفيتامينـات مـن الأسبـاب

السرطان

لا يوجد سوى رابط مبدئي وجزئي بين الأمعاء الصحية والقدرة الجيدة على مقاتلة السرطان، إلا أن دراسة أجريت عام 2013 وجدت أن الأدوية المضادة للسرطان قد تعمل على نحو أفضل على الفئران عندما تكون البيئة الميكروبية لأمعائها صحية.

ولا تزال الدراسات بذلك الميدان جارية وغير حاسمة. ففي إمبريال كوليدج بلندن، بدأت تجارب حديثة الشهر الزمن الفائت لمنح سلالة من البكتيريا المعروفة باسم “Enterococcus gallinarum” لمرضى السرطان في الأسابيع التي تسبق العملية الجراحية، على أمل أنه عندما تحدث إزاحة الأورام قد تدعم تلك البكتيريا تمكُّن الجسد على مكافحة السرطان.

الحزن والكآبة

ووفقا لنتائج دراسة أجرتها جامعة كو لوفن البلجيكية إحتوت البحث في بكتيريا الأحشاء لأكثر من ألف متطوع، هناك نوعان مختلفان من البكتيريا أدنى شيوعا عند الأفراد الجرحى بالحزن والكآبة.

أمراض القلب  والأوعية الدموية

وجدت دراسة أجراها باحثون بجامعتي كينغز في لندن ونوتنغهام على معلومات من زيادة عن ستمئة توأم حاضرة في “سجل معلومات التوائم بالمملكة المتحدة” أن تنوع البكتيريا الصحيحة في الأمعاء شارك في هبوط إمكانية تصلب الشرايين، مما يشير إلى أن تحسين صحة الأمعاء قد يكون وسيلة لمنع أمراض القلب والأوعية الدموية.

النوم

أجرى علماء بجامعة كولورادو بولدر الأميركية دراسة على فئران اختبروا فيها نفوذ أنسجة البريبايوتك العاملة كغذاء للبكتيريا الجيدة بالأمعاء على السبات، ووجدوا أن المجموعة التي تناولت البريبايوتك أمضت وقتا أطول في سبات جيد ومريح.

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليقات

إغلاق