منوعات

الأفلام الوثائقية لن تمل مشاهدتها .. المعرفة الممتعة

هي تسليط الضوء على حقيقة معينة، سواء كانت علمية أو تاريخية أو سياسية

الأفلام الوثائقية لن تمل مشاهدتها .. المعرفة الممتعة
الأفلام الوثائقية لن تمل مشاهدتها .. المعرفة الممتعة

مهمة الأفلام الوثائقية -أساسا- هي تسليط الضوء على حقيقة معينة، سواء كانت علمية أو تاريخية أو سياسية، لكن أسلوب السرد الوثائقي بات مختلفا كليا مؤخرا، حيث تنافس الأفلام الوثائقية مثيلتها الروائية في اجتذاب المشاهدين، من خلال قدرتها على الحبكة الدرامية وجودة الإنتاج، وحتى في اختيار المواضيع.

يقول المخرج والمصور جوش إس روز إن هناك طفرة حدثت في الأفلام الوثائقية منذ فاز الوثائقي “فهرنهايت 9/11” لمايكل مور بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي عام 2004، ويرجع روز هذه الطفرة إلى انتعاش الصحافة الاستقصائية وبرامج تلفزيون الواقع، التي أفسحت الطريق أمام الأفلام الوثائقية لتجد لها جمهوراً متحمساً.

في هذا التقرير نستعرض مجموعة من الأفلام الوثائقية التي لاقت نجاحاً لافتاً، وحصدت استحسان الجمهور، فهي أفلام وثائقية من حيث القالب، لكنها ممتعة تماما كالأفلام الروائية.

فعل القتل (The act of killing)
يستعرض فيلم “فعل القتل” مجزرة كانت حدثت في إندونيسيا في الستينيات، وراح ضحيتها نحو مليون شخص، كان يتم قتلهم لانتمائهم للفكر الشيوعي، ويقوم الفيلم بشكل أساسي على مقابلات مع رجلين اشتركا في هذه المجزرة، يتحدثان عن الدوافع والأسباب وعن المناخ السائد وقتها، وعن مشاعرهما تجاه ما فعلاه.

صدر الفيلم في 2012، وهو من إخراج جوشوا أوبنهايمر، وفاز بجائزة البافتا لأفضل فيلم وثائقي، كما حصل على جائزة الفيلم الأوروبي لأفضل فيلم وثائقي، كما ترشح لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي.

العثور على فيفيان ماير (Finding Vivian Maier)
يستعرض الفيلم التاريخ الشخصي للمصورة فيفيان ماير، التي قضت حياتها تعمل مربية أطفال ومدبرة منزل لعدد من العائلات في شيكاغو، وكانت تحمل معها دوماً كاميرا تصور بها كل شيء على سبيل الهواية.

يستعرض الفيلم الصدفة التي قادت مخرجة الفيلم لشراء صندوق يحتوي على النسخ السلبية لعدد من الصور التي قامت ماير بتصويرها في حياتها، ثم متابعة البحث لكشف حياة فيفيان ماير التي كانت قد توفيت عام 2009.

اقرأ/ي أيضا :  المفاصل و الفقرات لن تعيق لياقتك بعد اليوم.. إليك الحل!

صدر الفيلم في 2013، وهو من إخراج جون مالوف وتشارلي سيسل، وحصد الكثير من الجوائز الأوروبية للفيلم الوثائقي، كما ترشح لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي.

بينا (Pina)
يستعرض الفيلم حياة الراقصة ومصممة الرقصات الألمانية بينا باوش، التي تعتبر رائدة الرقص المعاصر، والتي نقلت هموم الإنسان المعاصر إلى خشبة المسرح، وكانت باوش متفردة في مزج الحركات بالأصوات، وكانت باوش أيقونة الرقص المعاصر منذ السبعينيات، حيث إنها قامت بأداء أحد الأعمال التي يعتبرها النقاد أروع أعمال الكيوجرافيا، وهو أورفيوس ويوريدس.

صدر الفيلم في 2011، وهو من إخراج فيم فيندرز، وقدم بتقنية ثلاثية الأبعاد حتى يشعر المشاهد أكثر بالجو الموسيقي الراقص للفيلم، وحصل على جائزة الفيلم الألماني لأفضل فيلم وثائقي.

إيكاروس (Icarus)
يستعرض الفيلم قضية المنشطات التي يتعاطاها الرياضيون الروس لتساعدهم في الفوز، وكيف أن هناك نظاماً كاملاً من الحماية السياسية يغطي على هذه الممارسات في ما يشبه المافيا التي بإمكانها أن تفعل أي شيء لعدم انكشاف ممارسات الرياضيين والمؤسسات الداعمة لهم في ما يتعلق بالفوز المزيف وبتدمير اللاعبين على المدى البعيد.

صدر الفيلم في 2017، وهو من إخراج بريان فوجيل، وأطلق عبر منصة نتفليكس الترفيهية، وحصل على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي، كما رشح لعدد من الجوائز، منها جائزة البافتا لأفضل فيلم وثائقي.

البحث عن رجل السكر (Searching for sugar man)
يستعرض الفيلم قصة ستيفن شوجر، المطرب الذي أصدر ألبوماً غنائياً في أميركا في السبعينيات ولم يحقق أي مبيعات، فحاول مجدداً وأصدر ألبوماً ثانياً، وواجه النتيجة نفسها، ولم يستطع تحقيق أي نجاح، فاستسلم للأمر الواقع وتخلى عن حلم الغناء، وبدأ العمل في مجال البناء، ولم يحقق أي أرباح أو شهرة في مجال الغناء، في حين أنه وعلى الجانب الآخر من الكرة الأرضية وبالتحديد في جنوب أفريقيا، هو أيقونة شهيرة للغناء، وظل على قمة مبيعات الألبومات الغنائية لمدة عشر سنوات، وحققت أسطواناته أرباحا خيالية، المشكلة الوحيدة أنه لم يكن يعرف أي شيء عن كل هذا النجاح.

اقرأ/ي أيضا :  الدلافين تعقد الصداقات على أساس الاهتمام المشترك

صدر الفيلم في 2012، وهو من إخراج مالك بن جلول، وحصل على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي، ورشح لأكثر من جائزة أخرى.

المصدر : الجزيرة

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق