آهم الأخبار

حماس ترد على تصريحات الأحمد حول المصالحة والدور المصري

ردت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم السبت، على تصريحات عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، حول المصالحة الفلسطينية، مطالبة بإنهاء اللغة، التي يتبعها في ملف المصالحة، وبإنهاء التسليم بأنه يجب أن تُسلم غزة من الباب للمحراب، وفوق الأرض وتحتها.

وقال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم في تصريحات صحفية: إن من الواضح من اللغة التي يحملها الأحمد في حديثه عن المصالحة، أن القرار المركزي عند حركة فتح هو عدم السير في اتجاه المصالحة.

وأضاف: هذه اللغة التي يحملها المسؤول الذي يقود الاتصالات حول هذا الملف، تؤكد كلمتنا أنه لا توجد جدية أو نية أو توجه أو قرار من (أبو مازن)، للسير في قرار المصالحة، بل بتعقيد الحالة الفلسطينية من قبل فتح.

وتابع قاسم: المصالحة تتطلب مجموعة من الأمور لإنجاحها، ومطلوب من حركة فتح وقف اللغة  التوتيرية والتصعيد ضد حماس، وأن يكون هناك قرار جدّي للسير في ملف المصالحة، وأن تتعاطى مع هذا الملف بأن تكون فرصة لبناء شراكة حقيقية وليس فرصة لإخراج الآخرين من المشهد السياسي.

وشدّد المتحد ث باسم حماس على أنه يجب أن يكون هناك قرار من فتح لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، خاصة اتفاق القاهرة 2011.

وأكد أن مصر دائماً هي الراعي المركزي لموضوع المصالحة الفلسطينية، وقدمت جهداً كبيراً في هذا الإطار، وحماس في كل مرة عملت على إنجاح هذا الجهد خاصة في عام 2017 وقدمت خطوات في هذا الملف، مشيراً إلى أن الجميع وخاصة الفصائل يدركون أن المعيق الأساسي في موضوع المصالحة (أبو مازن)، وفق تعبيره.

وأكد المتحدث باسم حماس، أن الحركة تعتبر أن الدور المركزي  في هذا الملف لمصر، خاصة وأن بعض الاتفاقيات وقعت في القاهرة، وأهمهما عام 2011، الذي نحن متمسكون به بكل قوة ولا يمكن أن نتجاوز الدور المصري في هذا الموضوع.
وتابع: “عملنا على إنجاح هذا الدور بشكل كبير، وكنا أمام خطوات كبيرة، خاصة في حل اللجنة الإدارية، وتسليم الوزارات وكل ذلك كان برعاية مصرية، وبتواجد الوفد المصري، والذي صرح بأن حماس قامت بما عليها.

اقرأ/ي أيضا :  إسرائيل تسمح بادخال أسلاك معدنية الى غزة

وشدّد قاسم على أن تصريحات الأحمد محاولة فاشلة للإيقاع بين حماس والقاهرة، مؤكداً أن على فتح أن تتخلى عن منطق التسليم بأن حماس قوة احتلال، ويجب على فتح، أن تبني سلوكها السياسي والإعلامي، على أن لها شركاء في الحالة الفلسطينية.

وأضاف: “التسليم من الباب للمحراب وفوق الأرض وتحت الأرض، يعني بوضوح إخراج كل المكونات السياسية من المشهد الفلسطيني، وتعبيراً لحالة التفرد لدى السلطة، وهذا منطق مضاد للمصالحة المطلوبة المعتمدة على الشراكة”.

وأضاف: أن الاتصالات مستمرة مع مصر، وغير متوقفة فقط على الزيارات، وهناك تواصل موجود، ولدينا علاقة استراتيجية مع القاهرة، ومعنيون بتطويرها بما يخدم الوضع في غزة.

وتابع: المطلوب من الأحمد تغيير لغته في الحديث عن المصالحة، وأن تكون لغة إيجابية وأكثر وطنية، وأن تغير فتح من سلوكها، وأن تكون كلمة السر الحقيقية اعتبار المصالحة ألا تكون فرصة لإخراج حماس، ولكن فرصة بناء شراكة حقيقية في ظل تحديات كبيرة يمر بها الشعب الفلسطيني.

وأكد المتحدث باسم حماس، أن أكبر دليل على عدم جدية فتح، إصرار قيادتها في رام الله على استمرار العقوبات، وإبقاء العقوبات والإجراءات التنكيلية التي اُتخذت قبل عامين، ولا تزال الإجراءات موجودة، وتعامل حكومة اشتية بشكل مناطقي، والتعامل مع أهل غزة، كأنهم خارج المنظومة الوطنية.

وكان الأحمد قال: بشكل واضح مصر تحركت في بداية شهر أيار/ مايو في ملف المصالحة، و”التقت معنا وسبق أن قلت في الإعلام، ولم تتفوه حماس بكلمة”.

وأضاف في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: “نحن لدينا قرار أن حماس غير جدية إطلاقاً، ولا تمتلك إرادة إنهاء الانقسام، وتمتلك الرغبة في استمرار الانقسام ومحاولة خلط الأوراق في اتصالات هنا وهناك، وتجاوز التحرك المصري”.

مقالات ذات صلة

إغلاق