آهم الأخبار

الديمقراطية:(صفقة القرن) لم تفشل والمطلوب حوار وطني عاجل بوجود الرئيس

قال رمزي رباح، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: إن وحدة الموقف في مواجهة (صفقة القرن) تجلت واضحة في الموقف من رفض “ورشة البحرين”، وما ترتب عليها من نتائج، وهذه بداية المعركة مع (صفقة القرن).

وأضاف : إن (صفقة القرن) تسير بخطوات متدحرجة بالتنفيذ والتطوير، وليس صحيحاً ما يُقال إنها فشلت، وستفشل كما فشلت “ورشة البحرين” وفقا لتصريحاته لموقع “دنيا الوطن”
وتابع: “هناك مؤشرات، أن كوشنر، سيعلن في الأيام المقبلة عن مشروع لتوطين اللاجئين في أماكن إقامتهم بما يشطب حق العودة، وسيواصلون تطبيق هذه الصفقة عملياً، ما يعني أننا في قلب المعركة مع (صفقة القرن).

وقال: هذا يتطلب وحدة الموقف الفلسطيني، وحث الخطوات وتوفير كل الأجواء الملائمة لإطلاق جولة حوار وطني شامل تتوج بتشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء انتخابات، وبصراحة هذا المدخل للحل.

وشدد رباح على أنه يجب أن نتفق على استراتيجية لمواجهة هذه السياسة العدوانية بموقف فلسطيني موحد، ثم نذهب إلى انتخابات شاملة، وهي السبيل لإعادة بناء مؤسسات النظام السياسي التي تآكلت جراء الانقسام أو تقادمها.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديقراطية: “بصراحة أولى الخطوات هي الحوار الوطني الشامل، وأن يجلس الجميع، بحضور الرئيس أبو مازن، لأن أي جولة حوار بدونه لن تكون مُقرِّرة، وسيتم الوصول إلى قواسم مشتركة للمضي قدماً بتطبيق الاتفاق.

وتابع: الحوار الوطني الشامل مطلوب، وهو المفتاح للاتفاق سياسياً على برنامج وخارطة طريق، لمواجهة السياسة الأمريكية والإسرائيلية، وتطبيق قرارات المجلس المركزي والوطني، والتقدم في مسار المصالحة، وإعادة بناء مؤسسات النظام الفلسطيني، وإجراء انتخابات، وهذا الأمر باليد، ونستطيع أن نجريه.
وأكد رباح أن استمرار اللف والدوران حول جزئيات في الاتفاقيات التي تطبق أولاً، هذه مدعاة للمراوحة بالمكان، ونحن نرى أن الخطر الداهم يتطلب الخروج من الاشتراطات المسبقة والخروج من حالة السلبية التي تصاحب دعوات الذهاب إلى المصالحة، وبالتالي بات ذلك مطلباً شعبياً.

اقرأ/ي أيضا :  حماس: السلطة تمارس الابتزاز والاقصاء وعليها رفع عقوباتها عن غزة

وأضاف: أن الحوار سيتوج بتشكيل حكومة وحدة وطنية أو حكومة توافق وطني، تذهب إلى الانتخابات، وأهم شيء يقبل الجميع بنتائجها، وهي المخرج لإعادة بناء النظام السياسي الذي أصبح بناؤها فئوياً.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: إن المصريين يبذلون جهوداً في هذا الجانب، وعلينا أن نوفر المناخ المناسب، ولا يجب أن تبقى الشروط والشروط المسبقة والتوتير الإعلامي يطغى على ذلك.

وشدّد على أن هناك حاجة لدراسة آفاق الوضع الفلسطيني للخروج برؤية موحدة، وأنا أقصد الانقسام من جهة، ومنظمة التحرير من جهة أخرى.
وتابع: اجتماعات الوطني والمركزي معطلة واجتماعات التنفيذية معطلة، وتتم بشكل تشاوري ولا يخصص الرئيس وقتاً للقاء مع اللجنة التنفيذية لمناقشة قضايا كبرى، والوقت حان لإصلاح منظمة التحرير، لكي يكون القرار جماعياً وبشراكة مع الجميع، وهذه استحقاقات فلسطينية، باتت على الطاولة، ولا شيء يبرر أن تبقى المنظمة على حالها، ولا شيء يبرر عدم التقدم بخطوات ملموسة في تجاوز حالة الانقسام، وعدم التمترس بشروط مسبقة.

وفيما يتعلق بتصريحات عدد من القيادة الفلسطينية حول اجتماع المجلس المركزي، والمشاورات التي تجرى من أجل مشاركة جميع فصائل المنظمة في هذه الدورة، قال رباح: إن هناك قراراً في اللجنة التنفيذية والمجلس الوطني بتصويب الأوضاع في المنظمة، وفي مقدمتها اللجنة التنفيذية، هذا كله معلق.

وتابع: هناك قرار أيضاً بإجراء حوار في ضوء مقاطعة الجبهة الديمقراطية، وطبعاً الشعبية مقاطعة أصلاً، وهناك قرار في “المركزي” أن يبدأ حوار على أعلى المستويات بين فصائل منظمة التحرير؛ للتوصل لصيغة تمثل الجميع، ولا يبقى القرار انفرادياً، بما في ذلك تطبيق قرارات المجلس الوطني، وهذا لم يحدث حتى الآن، و”الأنباء عن حوارات بين الفصائل مُستغربة جداً”.
وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، أن هناك تحركات ودعوات واتصالات تقوم بها الفصائل كلها بما فيها الجبهة الديمقراطية، للمحاولة للوصول إلى إطلاق حوار وطني للخروج من صفحة الانقسام.

اقرأ/ي أيضا :  اصابات بالاختناق عقب قمع الاحتلال مسيرة نعلين السلمية

وحول الوفد المصري، واللغط الذي جرى فيما يتعلق بزيارته لغزة والضفة، قال رباح: إن الوفد طلب تقديم أوراق من الإخوة في فتح وحماس؛ ليكون الحوار مجدياً، والمصريون يلعبون دوراً نشطاً في تقريب المواقف، ولا يستطيعون أن يفرضوا مواقف على الطرفين.

وتابع: هم يعملون على إنضاج أرضية؛ كي يتم اللقاء، وهم يدركون أن الموضوع لا يقتصر على فتح وحماس، لذلك هم على صلة مع الديمقراطية والفصائل الأخرى بشأن جهود المصالحة.

وأكد أن زيارة الوفد المصري لا تزال مطروحة، وقد تكون في القترة القريبة المقبلة، والمصريون يعتقدون ويعتبرون، أن الردود الإيجابية التي وصلت لهم، تمهد لهذا اللقاء.

مقالات ذات صلة

إغلاق