الملتقى العام يتناول هذا القسم مواضيع ليس لها تصنيف ضمن الأقسام السفلى

إضافة رد
قديم 12-06-2010, 10:28 PM
  #1
ابو الهن
+ قلم بدأ بقوة +
الانتساب: 22 - 7 - 2009
الإقامة: رفح
المشاركات: 42
معدل تقييم المستوى: 0
ابو الهن has a spectacular aura about
Wink لكل محب لاولاده

 

هذه رسالة قوية في مجتمعنا الحديث
يبدو أننا فقدنا قدرتنا على معرفة الإتجاه السليم


أراد أحد المتفوقين أكاديميا من الشباب أن يتقدم لمنصب إداري في شركة كبرى.

وقد نجح في أول مقابلة شخصية له, حيث قام مدير الشركة الذي يجري المقابلات بالانتهاء من آخر مقابلة
واتخاذ آخر قرار.
وجد مدير الشركة من خلال الاطلاع على السيرة الذاتية للشاب أنه متفوق أكاديميا بشكل كامل
منذ أن كان في الثانوية العامة وحتى التخرج من الجامعة,
لم يخفق أبدا !
سال المدير هذا الشاب المتفوق: "هل حصلت على أية منحة دراسية أثناء تعليمك؟" أجاب الشاب "أبدا"
فسأله المدير "هل كان أبوك هو الذي يدفع كل رسوم دراستك؟" فأجاب الشاب:
"أبي توفي عندما كنت بالسنة الأولى من عمري, إنها أمي التي تكفلت بكل مصاريف دراستي".
فسأله المدير:" وأين عملت أمك؟" فأجاب الشاب:" أمي كانت تغسل الثياب للناس"
حينها طلب منه المدير أن يريه كفيه, فأراه إياهما
فإذا هما كفين ناعمتين ورقيقتين.
فسأله المدير:"هل ساعدت والدتك في غسيل الملابس قط؟" أجاب الشاب:" أبدا, أمي كانت دائما تريدني أن أذاكر
وأقرأ من الكتب, بالإضافة إلى أنها تغسل أسرع مني بكثير على أية حال !"
فقال له المدير:" لي عندك طلب صغير.. وهو أن تغسل يدي والدتك حالما تذهب إليها, ثم عد للقائي غدا صباحا"
حينها شعر الشاب أن فرصته لنيل الوظيفة أصبحت وشيكه
وبالفعل عندما ذهب للمنزل طلب من والدته أن تدعه يغسل يديها وأظهر لها تفاؤله بنيل الوظيفة
الأم شعرت بالسعادة لهذا الخبر, لكنها أحست بالغرابة والمشاعر المختلطه لطلبه, ومع ذلك سلمته يديها.
بدأ الشاب بغسل يدي والدته ببطء , وكانت دموعه تتساقط لمنظرهما.
كانت المرة الأولى التي يلاحظ فيها كم كانت يديها مجعدتين, كما أنه لاحظ فيهما بعض
الكدمات التي كانت تجعل الأم تنتفض حين يلامسها الماء !
كانت هذه المرة الأولى التي يدرك فيها الشاب أن هاتين الكفين هما اللتان كانتا تغسلان الثياب كل يوم
ليتمكن هو من دفع رسوم دراسته.
وأن الكدمات في يديها هي الثمن الذي دفعته لتخرجه وتفوقه العلمي ومستقبله.
بعد انتهائه من غسل يدي والدته, قام الشاب بهدوء بغسل كل ما تبقى من ملابس عنها.
تلك الليلة قضاها الشاب مع أمه في حديث طويل.
وفي الصباح التالي توجه الشاب لمكتب مدير الشركة والدموع تملأ عينيه, فسأله المدير:
"هل لك أن تخبرني ماذا فعلت وماذا تعلمت البارحه في المنزل؟"
فأجاب الشاب: "لقد غسلت يدي والدتي وقمت أيضا بغسيل كل الثياب المتبقية عنها"
فسأله المدير عن شعوره بصدق وأمانه, فأجاب الشاب:
" أولا: أدركت معنى العرفان بالجميل, فلولا أمي وتضحيتها لم أكن ما أنا عليه الآن من التفوق.
ثانيا: بالقيام بنفس العمل الذي كانت تقوم به, أدركت كم هو شاق ومجهد القيام ببعض الأعمال.
ثالثا: أدركت أهمية وقيمة العائلة."
عندها قال المدير:
"هذا ما كنت أبحث عنه في المدير الذي سأمنحه هذه الوظيفه, أن يكون شخصا يقدر مساعدة الآخرين
والذي لا يجعل المال هدفه الوحيد من عمله... لقد تم توظيفك يا بني"
فيما بعد, قام هذا الشاب بالعمل بجد ونشاط وحظي باحترام جميع مساعديه.
كل الموظفين عملوا بتفان كفريق, وحققت الشركة نجاحا باهرا.


الدرس:


الطفل الذي تتم حمايته وتدليله وتعويده على الحصول على كل ما يريد,
ينشأ على (عقلية الاستحقاق) ويضع نفسه ورغباته قبل كل شيء.
سينشأ جاهلا بجهد أبويه, وحين ينخرط في قطاع العمل والوظيفة فإنه يتوقع من الجميع أن يستمع إليه.
وحين يتولى الإدارة فإنه لن يشعر بمعاناة موظفيه ويعتاد على لوم الآخرين لأي فشل يواجهه.
هذا النوع من الناس والذي قد يكون متفوقا أكاديميا ويحقق نجاحات لا بأس بها,
إلا أنه يفتقد الإحساس بالإنجاز,
بل تراه متذمرا ومليئا بالكراهية ويقاتل من أجل من النجاحات.
إذا كان هذا النوع من الأولاد نربي, فماذا نقصد؟ هل نحن نحميهم أم ندمرهم؟
من الممكن أن تجعل إبنك يعيش في بيت كبير, يأكل طعاما فاخرا, يتعلم البيانو,
يشاهد البرامج التلفزيونية من خلال شاشة عرض كبيره.
ولكن عندما تقوم بقص الزرع, رجاء دعه يجرب ذلك أيضا.
عندما ينتهي من الأكل, دعه يغسل طبقه مع إخوته.
ليس لأنك لا تستطيع دفع تكاليف خادمة, ولكن لأنك تريد أن تحب أولادك بطريقة صحيحة.
لأنك تريدهم أن يدركوا أنهم - بالرغم من ثروة آبائهم - سيأتي عليهم اليوم الذي تشيب فيه شعورهم
تماما كما حدث لأم ذلك الشاب.
والأهم من ذلك أن يتعلم أبناءك العرفان بالجميل, ويجربوا صعوبة العمل, ويدركوا
أهمية العمل مع الآخرين حتى يستمتع الجميع بالإنجاز



ابو الهن غير متصل  
رد مع اقتباس
قديم 12-06-2010, 10:50 PM
  #2
صفاء القلوب
+ قلم فضى +
 
الانتساب: 23 - 1 - 2008
المشاركات: 524
معدل تقييم المستوى: 0
صفاء القلوب has a spectacular aura about
افتراضي

جميـــل جــداً ...
درس عظيم و قصــة رائعة .....
كم تعبوا من أجلنــا !
أتمنى من العلي القدير أن يجعل باستطاعتنا أن نرد
لهم ذاك الدين ... و لو أننا لن نستطيع مهما بذلنا من جهود ...
شكراً جزيلاً لك أخي على طرحك القيم ...
دمت بع ــــز...~

صفاء القلوب غير متصل  
رد مع اقتباس
قديم 12-06-2010, 11:17 PM
  #3
لــؤلــؤة
+ قلم متألق +
 
الانتساب: 12 - 11 - 2009
الإقامة: لـم أستقر حتى الآن ..
المشاركات: 242
معدل تقييم المستوى: 11
لــؤلــؤة has a spectacular aura about
افتراضي

هذه هي الحياة كم تحمل بين طياتها من المواقف والقصص المؤثرة والقيمه
والتي يا كم فيها من دروس وعبر
"اللهم ارحم والدي كما ربياني صغيرا"

مشكور اخي
انتقائك للقصه موفق
لــؤلــؤة غير متصل  
رد مع اقتباس
قديم 12-07-2010, 12:03 AM
  #4
نبيل مـسـمـح
English Teacher
 
الانتساب: 14 - 2 - 2008
الإقامة: في قلوب المظلومين
العمر: 34
المشاركات: 532
معدل تقييم المستوى: 13
نبيل مـسـمـح has a spectacular aura about
افتراضي

بوركت وبورك قلمك على هذا الموضوع القيم
لك كامل تقديري واحترامي
مجاملة الناس شئ رائع وجميل
ماراوع الصدق في هذة الحياة
وما اروع الوفاء بالعهود
نبيل مـسـمـح غير متصل  
رد مع اقتباس
قديم 12-07-2010, 12:38 PM
  #5
علي موسى
+ قلم فضى +
 
الانتساب: 1 - 1 - 2010
الإقامة: غزة
المشاركات: 1,675
معدل تقييم المستوى: 12
علي موسى has a spectacular aura about
افتراضي

علي موسى غير متصل  
رد مع اقتباس
قديم 12-07-2010, 03:04 PM
  #6
ساره محمد فارس
+قلم دائم الاحتراف+
 
الانتساب: 1 - 7 - 2010
الإقامة: بلاد الله واسعه
المشاركات: 3,219
معدل تقييم المستوى: 13
ساره محمد فارس has a spectacular aura about
افتراضي

بارك الله فيك وجزاك الله كل خير
ساره محمد فارس غير متصل  
رد مع اقتباس
قديم 12-08-2010, 10:22 PM
  #7
أشجان الفلسطينية
+قلم دائم الاحتراف+
 
الانتساب: 26 - 5 - 2008
الإقامة: حيث تسكن الذكريات
المشاركات: 2,239
معدل تقييم المستوى: 15
أشجان الفلسطينية has a spectacular aura about
افتراضي



الدرس:


الطفل الذي تتم حمايته وتدليله وتعويده على الحصول على كل ما يريد,
ينشأ على (عقلية الاستحقاق) ويضع نفسه ورغباته قبل كل شيء.
سينشأ جاهلا بجهد أبويه, وحين ينخرط في قطاع العمل والوظيفة فإنه يتوقع من الجميع أن يستمع إليه.
وحين يتولى الإدارة فإنه لن يشعر بمعاناة موظفيه ويعتاد على لوم الآخرين لأي فشل يواجهه.
هذا النوع من الناس والذي قد يكون متفوقا أكاديميا ويحقق نجاحات لا بأس بها,
إلا أنه يفتقد الإحساس بالإنجاز,
بل تراه متذمرا ومليئا بالكراهية ويقاتل من أجل من النجاحات.
إذا كان هذا النوع من الأولاد نربي, فماذا نقصد؟ هل نحن نحميهم أم ندمرهم؟
من الممكن أن تجعل إبنك يعيش في بيت كبير, يأكل طعاما فاخرا, يتعلم البيانو,
يشاهد البرامج التلفزيونية من خلال شاشة عرض كبيره.
ولكن عندما تقوم بقص الزرع, رجاء دعه يجرب ذلك أيضا.
عندما ينتهي من الأكل, دعه يغسل طبقه مع إخوته.
ليس لأنك لا تستطيع دفع تكاليف خادمة, ولكن لأنك تريد أن تحب أولادك بطريقة صحيحة.
لأنك تريدهم أن يدركوا أنهم - بالرغم من ثروة آبائهم - سيأتي عليهم اليوم الذي تشيب فيه شعورهم
تماما كما حدث لأم ذلك الشاب.
والأهم من ذلك أن يتعلم أبناءك العرفان بالجميل, ويجربوا صعوبة العمل, ويدركوا
أهمية العمل مع الآخرين حتى يستمتع الجميع بالإنجاز
أشجان الفلسطينية غير متصل  
رد مع اقتباس
قديم 12-08-2010, 11:47 PM
  #8
لميس يوسف
+ قلم فعال +
 
الانتساب: 28 - 11 - 2008
الإقامة: رفح الصمود
المشاركات: 154
معدل تقييم المستوى: 12
لميس يوسف has a spectacular aura about
افتراضي

يعطيك الف عافيه كلمات في غاية الروعة
لميس يوسف غير متصل  
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله


الساعة الآن 05:50 AM بتوقيت القدس


sitemap