العودة   منتدى مستمرون > جديد الساحة > جديد الأحداث على الساحة

إضافة رد
قديم 02-05-2018, 11:53 PM
  #1
ابومحمد قاسم
+قلم دائم الاحتراف+
الانتساب: 15 - 9 - 2010
الإقامة: الشمال
المشاركات: 19,831
معدل تقييم المستوى: 30
ابومحمد قاسم is a glorious beacon of light
افتراضي هل قُرعت طبول الحرب الرابعة على قطاع غزة؟

 

هل قُرعت طبول الحرب الرابعة على قطاع غزة؟

2018-02-05
توضيحية




خاص دنيا الوطن – أحمد العشي
هناك الكثير من التصريحات الإعلامية التي تشير إلى اقتراب الحرب الإسرائيلية الرابعة على قطاع غزة، فبعضها توقعت أن تكون خلال ساعات، والبعض الآخر تقول إنها خلال الأيام القليلة المقبلة.

تصريحات غادي ايزنكوت وزير أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، تقول: إن فرص الحرب في عام 2018 ترتفع يوماً بعد يوم، بسبب الأزمة الإنسانية التي يعاني منها قطاع غزة.

ولكن المواطن الفلسطيني يتساءل، هل اقتربت الحرب فعلاً على قطاع غزة؟ وكيف سيكون شكلها؟

أكد الدكتور هاني العقاد المحلل السياسي، أن رائحة الحرب تفوح وتخرج من فم إسرائيل في هذه الأيام بشكل كثير، مبيناً أن الحرب قادمة على قطاع غزة وبكثافة، منوهاً إلى أن إسرائيل لا تريد أن تشن حرباً على لبنان لأنها تدرك بأن هناك 300 ألف صاروخ بلبنان والأراضي السورية.

وقال العقاد في لقاء مع "دنيا الوطن": "هناك قرار سياسي إسرائيلي لشن حرب أخيرة على قطاع غزة، ليس لخلط الأوراق وإنما لفرض خارطة جغرافية جديدة، تتماشى مع صفقة القرن".

وأضاف: "ما يجري الآن من مناورات على غلاف غزة باشتراك 13 ألف جندي أمريكي من جنود المارينز، وما يجري من محاولة إسرائيل لضرب كل نقاط الرصد على كافة الحدود، يوحي بأن الحرب اقتربت، وستكون قاسية وسريعة وبكل الاتجاهات لمحاولة شل قدرة المقاومة الفلسطينية على النهوض في وجه إسرائيل".

وفي السياق ذاته، اعتبر العقاد، أن توقيت الحرب يأتي بقرار سياسي إسرائيلي، منوها في الوقت ذاته إلى أن المقاومة الفلسطينية، ستحاول تطويل مدة الحرب، كما ستحاول استنزاف إسرائيل.

وقال: "لكن إسرائيل في المقابل ستحاول تقصير مدة الحرب وإنجاز أهدافها، وهذا هو المتوقع، ولكن أعتقد أن هذه الحرب ستكون سياسية بالدرجة الأولى، وتأتي ضمن صفقة ترامب، حيث يتم الحديث الآن عن ضم مستوطنات الضفة الغربية إلى السيادة الإسرائيلية، وبالتالي فإنه عبر هذه الحرب ستحاول إسرائيل أن ترسم خارجة جغرافية وأمنية وسياسية لقطاع غزة".

وبين العقاد، أن إسرائيل أخذت الضوء الأخضر من الولايات المتحدة الأمريكية لشن حرب على قطاع غزة، متوقعاً أن تكون هذه الحرب عنيفة جداً، وسيسقط فيها مدنيون كثيرون، حيث إن إسرائيل لا يهمها هذا الموضوع.

ولفت العقاد إلى أن إسرائيل تريد من هذه الحرب تحقيق عدة أهداف: الأول هو إعادة رسم جغرافية المنطقة، والثاني البدء رسمياً بتطبيق صفقة القرن، والثالث إحداث رادع حقيقي لحزب الله عبر ردع حركة حماس في قطاع غزة.

وفي السياق ذاته، أوضح المحلل السياسي، أن الفصائل الفلسطينية تجهز نفسها للحرب، مشدداً على ضرورة أن تعمل بقيادة موحدة، وعليها أن تسارع لتعزيز صمود الجبهة الداخلية.

وقال: "المقاومة قادرة على مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، ولكن ليس على فترة طويلة المدى، فهي ستحاول استنزاف الاحتلال الإسرائيلي كسيناريو يمكن أن يكون ناجحاً".

وأضاف: "أخشى أن تشترك الولايات المتحدة الأمريكية رسمياً بالحرب على قطاع غزة، خاصة بعد أن وضعت وزارة الخارجية الأمريكية السيد إسماعيل هنية على قائمة (الإرهاب)، ولا نستبعد أن تبدأ الحرب باغتيالات معينة سواء أكان للسيد هنية أو غيره".

بدوره، أوضح الدكتور وليد المدلل المختص في الشأن الإسرائيلي والأمريكي، أن الحرب على قطاع غزة غير مستبعدة في السياق الفلسطيني، خاصة وأنه يتم الحديث عن محاولة تحقيق أهداف إسرائيلية كبرى في فترة قصيرة خلال وجود ترامب في الحكم.

وقال: "الاحتلال الإسرائيلي، يحاول تحقيق بطولات في الفترة المقبلة، سواء فيما يتعلق بالقدس أو اللاجئين أو قطاع غزة أو الأسرى".

ولم يستبعد المدلل اندلاع حرب على قطاع غزة لعدة أسباب: أولاً وجود حكومة إسرائيلية أكثر تطرفاً، وثانياً وجود حكومة أمريكية متطرفة، وثالثاً الوضع الإقليمي، ورابعاً الحالة المترهلة الفلسطينية من حصار مشدد.

وأضاف: "لكن في المقابل، فإن للحرب شروط لابد من أن تتوفر سواء أكانت على صعيد المجتمع الداخلي الإسرائيلي أو المجتمع الدولي أو الإقليمي، ناهيك عن قائمة الأهداف التي تريد إسرائيل تحقيقها من الحرب.

وبين أن ما يجعل إسرائيل تتردد في شن حرب على قطاع غزة هو الكلفة التي ستتحملها الحكومة الإسرائيلية منها، وكذلك تعافي المقاومة الفلسطينية، مما أصابها في العام 2014.

وأوضح المدلل، أن هناك خياراً آخر يبقى قائما ًهو محاولة التهديد بشن حرب وليس شنها، وبالتالي فإن التهديد بالحرب يأتي كنوع من ممارسة الضغط على القيادة الفلسطينية، سواء في غزة أو رام الله، في محاولة للاستجابة للمطالب الإسرائيلية.

من جانبه، أشار اللواء واصف عريقات المختص في الشأن العسكري إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يعيش ويتنفس على الحروب والاعتداءات، فوجودها مبني على قوتها العسكرية، وبالتالي باب الحرب يبقى مفتوحاً.

وقال: "إسرائيل بحاجة الى عدوان لتصدير أزماتها الكثيرة وخاصة في التحالف الهش مابين نتنياهو ومجموعته القيادية، ومن جانب آخر فإن إسرائيل تدرك بأن أي عدوان مقبل فهو مكلف، خاصة وأن أداء جيشها البري تراجع كثيراً".

وأضاف: "إسرائيل تتقن فن تهيئة السيناريوهات والتحضير للحرب، ولكن هل القيادة الإسرائيلية قادرة على دفع الفاتورة والثمن المكلف من الحرب؟ وبالتالي فإنه من المبكر على هذه القيادة الإسرائيلية أن تتحمل ذلك".

وتابع: "الواقع الإسرائيلي يقول: إن إسرائيل غير مهيأة للدخول في أي حرب، وخاصة أن هناك 38% فقط في المجتمع الإسرائيلي جاهز لأي حرب مقبلة، بمعنى أنه لا يوجد ملاجئ فان معظم سكان الشمال غير مهيأ لهم بنية تحتية، وخاصة الملاجئ إذا ما قصفت بالصواريخ".

وفي السياق ذاته، بين عريقات، أن إسرائيل تستطيع أن تشن العدوان وتختار ساعة الصفر، أما بالنسبة لعدد الأيام التي ستستغرقها الحرب فإن ذلك ملك للطرف الآخر سواء الفلسطيني أو غيره، ولكن بالنسبة لإسرائيل فهي تريد حرباً خاطفة سريعة تحقق من خلالها أهدافها ثم تعود.

وتساءل: "هل تستطيع إسرائيل أن تشن حرباً سريعة وخاطفة؟ فبين أن هذا أصبح في حلمها وفي خيالها، وبالتالي فهي غير قادرة على ذلك، ولكن إذا أرادت إسرائيل أن تستخدم القوة المفرطة فإنها فقط تريد أن تدمر البنية التحتية في قطاع غزة، وأن توقع أكبر قدر ممكن في صفوف الشعب الفلسطيني لتراهن على أن يقوم هذا الشعب ضد قيادته، ولكن بتقديري فإن هذا الحديث أصبح من الماضي".

وفيما يتعلق بالمناورات العسكرية التي تنفذها إسرائيل، رأى الخبير في الشأن العسكري، أنها تريد من خلالها أن ترسل رسائل تُعبر عن قوة الجيش الإسرائيلي.

وحول شكل الحرب المقبلة، أوضح عريقات أن إسرائيل ستستخدم الطائرات والمدفعيات البحرية، لافتاً في الوقت ذاته إلى أنه لم يعد الحديث عن استخدام قوات برية في أي اعتداءات مقبلة، لأن إسرائيل تدرك بأن القوات البرية التي لم تحقق أي إنجازات في الاعتداءات السابقة، وبالتالي لن تحقق أي إنجازات في أي عدوان مقبل.

الخبير في الشأن العسكري سعيد بشارات، بين أن الاحتلال يهيئ لضربة أو للتخلص من قضية قطاع غزة عبر إنهاكه اقتصادياً أو اجتماعياً، بالإضافة إلى الأنفاق وسلاح المقاومة.

وأشار بشارات إلى أن الاحتلال يعتمد على عنصر المباغتة في أي حرب يشنها، وبالتالي فإن هذا العنصر غير متوفر، منوهاً إلى أن تصريحات الوزير الإسرائيلي جلعاد اردان، تبين أن الجبهة الداخلية الإسرائيلية لا تريد حرباً على قطاع غزة لأنها لا تتحملها في الوقت الراهن.

وقال: "لا أعتقد أن وقت الحرب قريب، ولكن في الوقت الحالي لن تكون هناك حرباً سواء في الجنوب أو في الشمال".






ابومحمد قاسم غير متصل  
رد مع اقتباس
قديم 02-06-2018, 08:50 AM
  #2
امرؤ القيس12
+قلم دائم الاحتراف+
 
الانتساب: 27 - 3 - 2014
المشاركات: 6,031
معدل تقييم المستوى: 13
امرؤ القيس12 has much to be proud of
افتراضي رد: هل قُرعت طبول الحرب الرابعة على قطاع غزة؟

بالطبع لا والف لا
فالحدود تشهد الامن والسلام اللذان لم تعهدهما اسرائيل في حياتها
دعكم من الإعلام
امرؤ القيس12 غير متصل  
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الحرب, الرابعة, غزة؟, طبول, قُرعت, قطاع


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله


الساعة الآن 09:56 AM بتوقيت القدس


sitemap