العودة   منتدى مستمرون > جديد الساحة > جديد الأحداث على الساحة

صالح مسلم.. من جبال قنديل إلى قبضة الإنتربول

صالح مسلم.. من جبال قنديل إلى قبضة الإنتربول

إضافة رد
قديم 02-26-2018, 12:29 AM
  #1
ابومحمد قاسم
+قلم دائم الاحتراف+
الانتساب: 15 - 9 - 2010
الإقامة: الشمال
المشاركات: 19,810
افتراضي صالح مسلم.. من جبال قنديل إلى قبضة الإنتربول

  صالح مسلم.. من جبال قنديل إلى قبضة الإنتربول

عدنان علي
25 فبراير 2018


تخرّج من جامعة إسطنبول التقنية عام 1977(ادريان مورلن/فرانس برس) صالح مسلم.. من جبال قنديل إلى قبضة الإنتربول








عدنان علي
25 فبراير 2018


أوقفت وحدة الإنتربول التشيكية، اليوم الأحد، الرئيس السابق لحزب "الاتحاد الديمقراطي"، صالح مسلم، وذلك استناداً إلى طلب ومذكرة توقيف صادرة عن السلطات التركية.
"
تتهم المعارضة السورية، الحزب بأنه انفصالي

"
وحسب وسائل إعلام تركية، فإن السلطات التشيكية أبلغت أنقرة بعملية التوقيف، وإنّ مسلم سيمثل أمام إحدى المحاكم التشيكية المعنية، لتقرر ما إن كان سيُحبس أم لا. وطلبت السلطات التشيكية من تركيا إرسال الوثائق والأوراق اللازمة بسرعة من أجل تسليم مسلم إليها.

وكانت وزارة الداخلية التركية أدرجت اسم مسلم على لائحة الإرهابيين المطلوبين بالنشرة الحمراء، وأعلنت قبل عشرة أيام عن مكافأة قدرها خمسة ملايين ليرة تركية لمن يلقي القبض عليه.

وتصنّف تركيا "الاتحاد الديمقراطي" بأنه تنظيم إرهابي، ويشكل امتدادا لحزب "العمال الكردستاني"، بزعامة رئيسه المعتقل عبدالله أوجلان، المصنّف إرهابيا أيضا في تركيا.

كما تتهم المعارضة السورية، الحزب بأنه انفصالي، ويسيطر على مساحة واسعة من شمال شرقي سورية.

ومسلم من مواليد مارس/آذار 1951 في عين العرب (كوباني) في سورية، لعائلة متوسطة الحال. قضى طفولته في قرية شيران التي تبعد سبعة كيلومترات عن عين العرب، وتعلّم اللغة العربية في المرحلة الابتدائية، وأكمل المرحلة الإعدادية في دمشق، ثم أكمل المرحلة الثانوية في ثانوية عبد الرحمن الكواكبي في حلب عام 1969.

درس الهندسة الكيميائية في جامعة إسطنبول التقنية وتخرّج منها عام 1977، قبل أن يغادر إلى لندن لتعلم اللغة الإنجليزية لفترة سنة.

حصل مسلم على عقد عمل في السعودية، مع المؤسسة العامة للبترول والمعادن، وتعرّف هناك على حزب "العمال الكردستاني"، وانخرط فيه حتى نهاية عام 1990. ليستقيل من العمل الوظيفي ويعود إلى سورية ليعمل في أرضه في كوباني، وفيما بعد انتسب إلى نقابة المهندسين السورية- فرع حلب، وعمل كمهندس كيميائي في مكتبه الخاص لعدة سنوات.

خلال شبابه ودراسته الثانوية، بدأ التعرف على "القضية الكردية" بشقها العراقي أولا، حيث تابع الثورة الكردية بقيادة ملا مصطفى بارزاني. وكان لفشل ثورة بارزاني عام 1975 أثره في تحريض مسلم ورفاقه على البحث عن الأخطاء والبديل المطلوب، فتوصلوا إلى قناعة بضرورة توفّر حركة تحرر ثورية جادة تحظى بتأييد الشرائح الكادحة في المجتمع الكردي عامة.

ومع عودة صالح إلى سورية من السعودية، بدأ نشاطا سياسيا في منطقته وفي المنطقة الشرقية الشمالية من سورية، حيث كان أحد أعضاء المكتب السياسي لـ"التجمع الوطني الديموقراطي" الذي تأسس عام 1998، ثم أسهم في تأسيس حزب "الاتحاد الديموقراطي" عام 2003، وأصبح صالح عضواً في اللجنة التنفيذية للحزب، ومن ذلك الوقت والقوى الأمنية تقوم بملاحقته وقامت باعتقاله أكثر من مرة.

وقال مسلم، في مقابلة صحافية، إنه ظل متواريا عن الأنظار حتى عام 2010، وتشير المعلومات المتقاطعة إلى أنه كان يقيم في جبال قنديل الواقعة في كردستان العراق، حيث معاقل مقاتلي حزب "العمال الكردستاني".





وبعد اندلاع الثورة السورية، عاد مسلم إلى شمال سورية برفقة نحو ألف من أنصاره المسلحين الذين درّبهم حزب "العمال الكردستاني"، وهناك شكّلوا "وحدات حماية الشعب" التي سيطرت على المناطق ذات الغالبية الكردية، بعد أن أخلتها الوحدات العسكرية وشبه العسكرية التابعة للنظام السوري، فيما يبدو أنه تفاهم غير معلن بين الجانبين.

وتم انتخابه رئيساً لحزب "الاتحاد الديمقراطي"، في سبتمبر/أيلول 2010، وظل على رأسه حتى العام الماضي. ومع تأسيس "هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي" في دمشق والتي ساهم صالح في تأسيسها، تم اختياره نائباً للمنسق العام في الهيئة، قبل أن ينسحب منها.




  • مشاركة
  • 105
  • Google +
  • print

دلالات: الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم العمال الكردستاني تركيا مذكرة توقيف العودة إلى القسم

التعليقات



أغلقت كنيسة القيامة في سابقة تاريخية (فرانس برس) صالح مسلم.. من جبال قنديل إلى قبضة الإنتربول






بعد المسجد الأقصى... الاحتلال يستهدف كنائس القدس

القدس المحتلة ــ محمد محسن
25 فبراير 2018









في سابقة وصفت بالتاريخية، أغلقت كنيسة القيامة، في البلدة القديمة من القدس المحتلة، أبوابها اليوم الأحد، وحتى إشعار آخر، تنفيذاً لقرار أصدرته ثلاث من كبريات الكنائس في فلسطين، وهي الروم الأرثوذكس، واللاتين، والأرمن، احتجاجاً على ما سمته محاولات الاحتلال مصادرة أراضي تلك الكنائس وأموالها وممتلكاتها، بذريعة "ديون مستحقة" لبلدية الاحتلال عن أديرة وعقارات مملوكة لها، ولا ينطبق عليها قانون الإعفاء من الضرائب الممنوح لأماكن العبادة الدينية.

وبينما كان الغضب عارماً في أوساط أبناء رعية هذه الكنائس من جراء هذا الإجراء الإسرائيلي المتزامن مع بدء مواسم دينية لتلك الطوائف، كانت ساحة كنيسة القيامة، اليوم، تعجّ بمئات السيّاح الأجانب الذين صدموا من إغلاق الكنيسة، بعد أن استمعوا لبيان تلاه بطريرك الروم الأرثوذكس، ثيوفيلوس الثالث، معلناً القرار باسم الكنائس الثلاث، وهو ما نفّذه على الفور الأمين العام لمفتاح كنيسة القيامة، أديب جودة الحسيني، المنحدر من عائلة مقدسية مسلمة تحمل، منذ قرون، مسؤولية إغلاق الكنيسة وفتح أبوابها. "
ينظر المسيحيون الفلسطينيون في القدس إلى الخطوة الإسرائيلية ضد كنائسهم بأنها استهداف لوجودهم الإنساني والعربي

"

وبينما كان الحسيني يتحدث لوسائل إعلام محلية وأجنبية شارحاً دوافع هذا القرار، افترش العشرات منهم الأرض، مؤمّلين النفس بإعادة فتح أبواب، بعد أن قطعوا مسافات طويلة من بلدانهم في أوروبا والولايات المتحدة، وحتى من دول آسيوية، لزيارة المكان الأقدس للمسيحيين، بعد كنيسة المهد في بيت لحم.

وفي تصريحٍ لـ"العربي الجديد"، أكد الأمين العام لمفتاح كنيسة القيامة أن قرار الإغلاق سارٍ إلى أجل غير مسمّى، وإلى أن تعود سلطات الاحتلال عن قرارها باستهداف الكنائس على نحو ما تهدّد به. وقال "نأمل من دولة الاحتلال التراجع عن قرارها حتى تعود الأوضاع في الكنيسة إلى ما كانت عليه قبل إغلاق أبوابها، والمؤكد هنا أن الكنائس الثلاث التي قررت الاحتجاج لن تعود عن هذا القرار إلا بعد أن تعلن سلطات الاحتلال تراجعها عن موقفها بشأن فرض الضرائب على ممتلكات تلك الكنائس".

وينظر المسيحيون الفلسطينيون في القدس إلى الخطوة الإسرائيلية ضد كنائسهم بأنها استهداف لوجودهم الإنساني والعربي، كما يقول ديمتري دلياني، رئيس "التجمع الوطني المسيحي"، وعضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، واصفاً خطوة الاحتلال تلك بأنها "غير مسبوقة" و"تمثل اضطهاداً للكنيسة الفلسطينية لا يمكن التسليم به"، مؤكداً ثبات موقف رؤساء الكنائس من فرض الاحتلال للضرائب على كنائسهم، الأمر الذي لا يحدث في أي منطقة بالعالم.



وأضاف "لم يحدث أن اضطرت الكنائس إلى إغلاق أبوابها، ولم يحدث في السابق أن أغلقت كنيسة القيامة إلا في حرب حزيران/ يونيو عام 67. وعليه، فإن هذا الإغلاق الذي تقرر اليوم هو الأول من نوعه في زمن اللاحرب، وإن لم يتراجع الاحتلال عن قراره فنحن متجهون نحو تصعيد خطوات الاحتجاج".

ويبقى ما يجمع عليه المقدسيون، مسلمين ومسيحيين، هو أن ما يجري من تعدٍّ على الكنائس يندرج في إطار استهداف الاحتلال للمقدسات الإسلامية والمسيحية، كما يقول عدد من أصحاب محال السنتواري بجوار كنيسة القيامة، ومنهم التاجر ناصر عويضه، الذي تحدث لـ"العربي الجديد" عن انتهاكات الاحتلال في الأقصى، وهي يومية، مشيراً إلى أنه في الوقت الذي كان رؤساء الكنائس يعلنون فيه عن خطواتهم الاحتجاجية؛ كان نحو ثمانين مستوطناً يقتحمون الأقصى. ويضيف "كلنا هنا مستهدفون. الاحتلال لا يفرّق بين المسيحي والمسلم، وما نخشاه أن تكون الخطوة التالية باتجاه الأوقاف الإسلامية غداً، إذ عرضت في السابق توجهات بهذا الخصوص".
"
ما يجمع عليه المقدسيون هو أن ما يجري من تعدٍّ على الكنائس يندرج في إطار استهداف الاحتلال للمقدسات الإسلامية والمسيحية

"
ويقول شاب مقدسي، من سكان حارة النصارى، ويدعى وسام شبيطة، لـ"العربي الجديد" "ندعم كنائسنا في قرارها... ويجب أن نرفع صوتنا عاليًا ضد الاحتلال... اليوم الكل مطالب بالوقوف معنا. كنا بالأمس في باب الأسباط وقرب المسجد الأقصى، واليوم يقف معنا إخواننا المسلمون يداً واحدة في هذه المواجهة التي تفرض علينا". وكان رؤساء الكنائس الثلاث قد هاجموا، في بيان وقّعوه، الخطوات الأخيرة التي تنوي سلطات الاحتلال المختلفة اتخاذها، والتي تستهدف الكنيسة، واعتبروا في بيانهم هذه الخطوات استهدافاً ممنهجاً للأقلية المسيحية في الأراضي المقدسة.

وجاء في البيان "نتابع بقلق شديد الهجمة الممنهجة ضد الكنائس والأقلية المسيحية في الأراضي المقدسة من خلال خرق واضح للستاتيكو" (الوضع القائم).

وأشاروا إلى أن سلطات الاحتلال تقوم بخطوات غير مسبوقة "تخرق اتفاقيات قائمة والتزامات واتفاقيات دولية، التي تبدو كمحاولات لإضعاف الوجود المسيحي في القدس".

ووقع على البيان كل من بطريرك الروم الأرثوذوكس، ثيوفيلوس الثالث، وبطريرك الأرمن، نورهان منوجيان، والمطران فرانشيسكو باتون.




وحذّر البيان من تمرير مشروع من اللجنة الوزارية لفرض الضرائب على الكنائس في القدس، الذي من الممكن أن يتم من خلاله مصادرة أراضي الكنائس في المدينة.








دلالات: فلسطين كنيسة القيامة كنائس القدس مسيحيي القدس المسيحيون الفلسطينيون الاحتلال الأقصى إغلاق كنيسة القيامة العودة إلى القسم


التعليقات






مواضيع قد تهمك


تخرّج من جامعة إسطنبول التقنية عام 1977(ادريان مورلن/فرانس برس) صالح مسلم.. من جبال قنديل إلى قبضة الإنتربول






صالح مسلم.. من جبال قنديل إلى قبضة الإنتربول

عدنان علي
25 فبراير 2018










أوقفت وحدة الإنتربول التشيكية، اليوم الأحد، الرئيس السابق لحزب "الاتحاد الديمقراطي"، صالح مسلم، وذلك استناداً إلى طلب ومذكرة توقيف صادرة عن السلطات التركية.
"
تتهم المعارضة السورية، الحزب بأنه انفصالي

"
وحسب وسائل إعلام تركية، فإن السلطات التشيكية أبلغت أنقرة بعملية التوقيف، وإنّ مسلم سيمثل أمام إحدى المحاكم التشيكية المعنية، لتقرر ما إن كان سيُحبس أم لا. وطلبت السلطات التشيكية من تركيا إرسال الوثائق والأوراق اللازمة بسرعة من أجل تسليم مسلم إليها.

وكانت وزارة الداخلية التركية أدرجت اسم مسلم على لائحة الإرهابيين المطلوبين بالنشرة الحمراء، وأعلنت قبل عشرة أيام عن مكافأة قدرها خمسة ملايين ليرة تركية لمن يلقي القبض عليه.

وتصنّف تركيا "الاتحاد الديمقراطي" بأنه تنظيم إرهابي، ويشكل امتدادا لحزب "العمال الكردستاني"، بزعامة رئيسه المعتقل عبدالله أوجلان، المصنّف إرهابيا أيضا في تركيا.

كما تتهم المعارضة السورية، الحزب بأنه انفصالي، ويسيطر على مساحة واسعة من شمال شرقي سورية.

ومسلم من مواليد مارس/آذار 1951 في عين العرب (كوباني) في سورية، لعائلة متوسطة الحال. قضى طفولته في قرية شيران التي تبعد سبعة كيلومترات عن عين العرب، وتعلّم اللغة العربية في المرحلة الابتدائية، وأكمل المرحلة الإعدادية في دمشق، ثم أكمل المرحلة الثانوية في ثانوية عبد الرحمن الكواكبي في حلب عام 1969.

درس الهندسة الكيميائية في جامعة إسطنبول التقنية وتخرّج منها عام 1977، قبل أن يغادر إلى لندن لتعلم اللغة الإنجليزية لفترة سنة.

حصل مسلم على عقد عمل في السعودية، مع المؤسسة العامة للبترول والمعادن، وتعرّف هناك على حزب "العمال الكردستاني"، وانخرط فيه حتى نهاية عام 1990. ليستقيل من العمل الوظيفي ويعود إلى سورية ليعمل في أرضه في كوباني، وفيما بعد انتسب إلى نقابة المهندسين السورية- فرع حلب، وعمل كمهندس كيميائي في مكتبه الخاص لعدة سنوات.

خلال شبابه ودراسته الثانوية، بدأ التعرف على "القضية الكردية" بشقها العراقي أولا، حيث تابع الثورة الكردية بقيادة ملا مصطفى بارزاني. وكان لفشل ثورة بارزاني عام 1975 أثره في تحريض مسلم ورفاقه على البحث عن الأخطاء والبديل المطلوب، فتوصلوا إلى قناعة بضرورة توفّر حركة تحرر ثورية جادة تحظى بتأييد الشرائح الكادحة في المجتمع الكردي عامة.

ومع عودة صالح إلى سورية من السعودية، بدأ نشاطا سياسيا في منطقته وفي المنطقة الشرقية الشمالية من سورية، حيث كان أحد أعضاء المكتب السياسي لـ"التجمع الوطني الديموقراطي" الذي تأسس عام 1998، ثم أسهم في تأسيس حزب "الاتحاد الديموقراطي" عام 2003، وأصبح صالح عضواً في اللجنة التنفيذية للحزب، ومن ذلك الوقت والقوى الأمنية تقوم بملاحقته وقامت باعتقاله أكثر من مرة.

وقال مسلم، في مقابلة صحافية، إنه ظل متواريا عن الأنظار حتى عام 2010، وتشير المعلومات المتقاطعة إلى أنه كان يقيم في جبال قنديل الواقعة في كردستان العراق، حيث معاقل مقاتلي حزب "العمال الكردستاني".





وبعد اندلاع الثورة السورية، عاد مسلم إلى شمال سورية برفقة نحو ألف من أنصاره المسلحين الذين درّبهم حزب "العمال الكردستاني"، وهناك شكّلوا "وحدات حماية الشعب" التي سيطرت على المناطق ذات الغالبية الكردية، بعد أن أخلتها الوحدات العسكرية وشبه العسكرية التابعة للنظام السوري، فيما يبدو أنه تفاهم غير معلن بين الجانبين.

وتم انتخابه رئيساً لحزب "الاتحاد الديمقراطي"، في سبتمبر/أيلول 2010، وظل على رأسه حتى العام الماضي. ومع تأسيس "هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي" في دمشق والتي ساهم صالح في تأسيسها، تم اختياره نائباً للمنسق العام في الهيئة، قبل أن ينسحب منها.




  • مشاركة
  • 105
  • Google +
  • print

دلالات: الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم العمال الكردستاني تركيا مذكرة توقيف العودة إلى القسم


التعليقات





أغلقت كنيسة القيامة في سابقة تاريخية (فرانس برس) صالح مسلم.. من جبال قنديل إلى قبضة الإنتربول






بعد المسجد الأقصى... الاحتلال يستهدف كنائس القدس

القدس المحتلة ــ محمد محسن
25 فبراير 2018









في سابقة وصفت بالتاريخية، أغلقت كنيسة القيامة، في البلدة القديمة من القدس المحتلة، أبوابها اليوم الأحد، وحتى إشعار آخر، تنفيذاً لقرار أصدرته ثلاث من كبريات الكنائس في فلسطين، وهي الروم الأرثوذكس، واللاتين، والأرمن، احتجاجاً على ما سمته محاولات الاحتلال مصادرة أراضي تلك الكنائس وأموالها وممتلكاتها، بذريعة "ديون مستحقة" لبلدية الاحتلال عن أديرة وعقارات مملوكة لها، ولا ينطبق عليها قانون الإعفاء من الضرائب الممنوح لأماكن العبادة الدينية.

وبينما كان الغضب عارماً في أوساط أبناء رعية هذه الكنائس من جراء هذا الإجراء الإسرائيلي المتزامن مع بدء مواسم دينية لتلك الطوائف، كانت ساحة كنيسة القيامة، اليوم، تعجّ بمئات السيّاح الأجانب الذين صدموا من إغلاق الكنيسة، بعد أن استمعوا لبيان تلاه بطريرك الروم الأرثوذكس، ثيوفيلوس الثالث، معلناً القرار باسم الكنائس الثلاث، وهو ما نفّذه على الفور الأمين العام لمفتاح كنيسة القيامة، أديب جودة الحسيني، المنحدر من عائلة مقدسية مسلمة تحمل، منذ قرون، مسؤولية إغلاق الكنيسة وفتح أبوابها. "
ينظر المسيحيون الفلسطينيون في القدس إلى الخطوة الإسرائيلية ضد كنائسهم بأنها استهداف لوجودهم الإنساني والعربي

"

وبينما كان الحسيني يتحدث لوسائل إعلام محلية وأجنبية شارحاً دوافع هذا القرار، افترش العشرات منهم الأرض، مؤمّلين النفس بإعادة فتح أبواب، بعد أن قطعوا مسافات طويلة من بلدانهم في أوروبا والولايات المتحدة، وحتى من دول آسيوية، لزيارة المكان الأقدس للمسيحيين، بعد كنيسة المهد في بيت لحم.

وفي تصريحٍ لـ"العربي الجديد"، أكد الأمين العام لمفتاح كنيسة القيامة أن قرار الإغلاق سارٍ إلى أجل غير مسمّى، وإلى أن تعود سلطات الاحتلال عن قرارها باستهداف الكنائس على نحو ما تهدّد به. وقال "نأمل من دولة الاحتلال التراجع عن قرارها حتى تعود الأوضاع في الكنيسة إلى ما كانت عليه قبل إغلاق أبوابها، والمؤكد هنا أن الكنائس الثلاث التي قررت الاحتجاج لن تعود عن هذا القرار إلا بعد أن تعلن سلطات الاحتلال تراجعها عن موقفها بشأن فرض الضرائب على ممتلكات تلك الكنائس".

وينظر المسيحيون الفلسطينيون في القدس إلى الخطوة الإسرائيلية ضد كنائسهم بأنها استهداف لوجودهم الإنساني والعربي، كما يقول ديمتري دلياني، رئيس "التجمع الوطني المسيحي"، وعضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، واصفاً خطوة الاحتلال تلك بأنها "غير مسبوقة" و"تمثل اضطهاداً للكنيسة الفلسطينية لا يمكن التسليم به"، مؤكداً ثبات موقف رؤساء الكنائس من فرض الاحتلال للضرائب على كنائسهم، الأمر الذي لا يحدث في أي منطقة بالعالم.



وأضاف "لم يحدث أن اضطرت الكنائس إلى إغلاق أبوابها، ولم يحدث في السابق أن أغلقت كنيسة القيامة إلا في حرب حزيران/ يونيو عام 67. وعليه، فإن هذا الإغلاق الذي تقرر اليوم هو الأول من نوعه في زمن اللاحرب، وإن لم يتراجع الاحتلال عن قراره فنحن متجهون نحو تصعيد خطوات الاحتجاج".

ويبقى ما يجمع عليه المقدسيون، مسلمين ومسيحيين، هو أن ما يجري من تعدٍّ على الكنائس يندرج في إطار استهداف الاحتلال للمقدسات الإسلامية والمسيحية، كما يقول عدد من أصحاب محال السنتواري بجوار كنيسة القيامة، ومنهم التاجر ناصر عويضه، الذي تحدث لـ"العربي الجديد" عن انتهاكات الاحتلال في الأقصى، وهي يومية، مشيراً إلى أنه في الوقت الذي كان رؤساء الكنائس يعلنون فيه عن خطواتهم الاحتجاجية؛ كان نحو ثمانين مستوطناً يقتحمون الأقصى. ويضيف "كلنا هنا مستهدفون. الاحتلال لا يفرّق بين المسيحي والمسلم، وما نخشاه أن تكون الخطوة التالية باتجاه الأوقاف الإسلامية غداً، إذ عرضت في السابق توجهات بهذا الخصوص".
"
ما يجمع عليه المقدسيون هو أن ما يجري من تعدٍّ على الكنائس يندرج في إطار استهداف الاحتلال للمقدسات الإسلامية والمسيحية

"
ويقول شاب مقدسي، من سكان حارة النصارى، ويدعى وسام شبيطة، لـ"العربي الجديد" "ندعم كنائسنا في قرارها... ويجب أن نرفع صوتنا عاليًا ضد الاحتلال... اليوم الكل مطالب بالوقوف معنا. كنا بالأمس في باب الأسباط وقرب المسجد الأقصى، واليوم يقف معنا إخواننا المسلمون يداً واحدة في هذه المواجهة التي تفرض علينا". وكان رؤساء الكنائس الثلاث قد هاجموا، في بيان وقّعوه، الخطوات الأخيرة التي تنوي سلطات الاحتلال المختلفة اتخاذها، والتي تستهدف الكنيسة، واعتبروا في بيانهم هذه الخطوات استهدافاً ممنهجاً للأقلية المسيحية في الأراضي المقدسة.

وجاء في البيان "نتابع بقلق شديد الهجمة الممنهجة ضد الكنائس والأقلية المسيحية في الأراضي المقدسة من خلال خرق واضح للستاتيكو" (الوضع القائم).

وأشاروا إلى أن سلطات الاحتلال تقوم بخطوات غير مسبوقة "تخرق اتفاقيات قائمة والتزامات واتفاقيات دولية، التي تبدو كمحاولات لإضعاف الوجود المسيحي في القدس".

ووقع على البيان كل من بطريرك الروم الأرثوذوكس، ثيوفيلوس الثالث، وبطريرك الأرمن، نورهان منوجيان، والمطران فرانشيسكو باتون.




وحذّر البيان من تمرير مشروع من اللجنة الوزارية لفرض الضرائب على الكنائس في القدس، الذي من الممكن أن يتم من خلاله مصادرة أراضي الكنائس في المدينة.








دلالات: فلسطين كنيسة القيامة كنائس القدس مسيحيي القدس المسيحيون الفلسطينيون الاحتلال الأقصى إغلاق كنيسة القيامة العودة إلى القسم


التعليقات











أوقفت وحدة الإنتربول التشيكية، اليوم الأحد، الرئيس السابق لحزب "الاتحاد الديمقراطي"، صالح مسلم، وذلك استناداً إلى طلب ومذكرة توقيف صادرة عن السلطات التركية.
"
تتهم المعارضة السورية، الحزب بأنه انفصالي

"
وحسب وسائل إعلام تركية، فإن السلطات التشيكية أبلغت أنقرة بعملية التوقيف، وإنّ مسلم سيمثل أمام إحدى المحاكم التشيكية المعنية، لتقرر ما إن كان سيُحبس أم لا. وطلبت السلطات التشيكية من تركيا إرسال الوثائق والأوراق اللازمة بسرعة من أجل تسليم مسلم إليها.

وكانت وزارة الداخلية التركية أدرجت اسم مسلم على لائحة الإرهابيين المطلوبين بالنشرة الحمراء، وأعلنت قبل عشرة أيام عن مكافأة قدرها خمسة ملايين ليرة تركية لمن يلقي القبض عليه.

وتصنّف تركيا "الاتحاد الديمقراطي" بأنه تنظيم إرهابي، ويشكل امتدادا لحزب "العمال الكردستاني"، بزعامة رئيسه المعتقل عبدالله أوجلان، المصنّف إرهابيا أيضا في تركيا.

كما تتهم المعارضة السورية، الحزب بأنه انفصالي، ويسيطر على مساحة واسعة من شمال شرقي سورية.

ومسلم من مواليد مارس/آذار 1951 في عين العرب (كوباني) في سورية، لعائلة متوسطة الحال. قضى طفولته في قرية شيران التي تبعد سبعة كيلومترات عن عين العرب، وتعلّم اللغة العربية في المرحلة الابتدائية، وأكمل المرحلة الإعدادية في دمشق، ثم أكمل المرحلة الثانوية في ثانوية عبد الرحمن الكواكبي في حلب عام 1969.

درس الهندسة الكيميائية في جامعة إسطنبول التقنية وتخرّج منها عام 1977، قبل أن يغادر إلى لندن لتعلم اللغة الإنجليزية لفترة سنة.

حصل مسلم على عقد عمل في السعودية، مع المؤسسة العامة للبترول والمعادن، وتعرّف هناك على حزب "العمال الكردستاني"، وانخرط فيه حتى نهاية عام 1990. ليستقيل من العمل الوظيفي ويعود إلى سورية ليعمل في أرضه في كوباني، وفيما بعد انتسب إلى نقابة المهندسين السورية- فرع حلب، وعمل كمهندس كيميائي في مكتبه الخاص لعدة سنوات.

خلال شبابه ودراسته الثانوية، بدأ التعرف على "القضية الكردية" بشقها العراقي أولا، حيث تابع الثورة الكردية بقيادة ملا مصطفى بارزاني. وكان لفشل ثورة بارزاني عام 1975 أثره في تحريض مسلم ورفاقه على البحث عن الأخطاء والبديل المطلوب، فتوصلوا إلى قناعة بضرورة توفّر حركة تحرر ثورية جادة تحظى بتأييد الشرائح الكادحة في المجتمع الكردي عامة.

ومع عودة صالح إلى سورية من السعودية، بدأ نشاطا سياسيا في منطقته وفي المنطقة الشرقية الشمالية من سورية، حيث كان أحد أعضاء المكتب السياسي لـ"التجمع الوطني الديموقراطي" الذي تأسس عام 1998، ثم أسهم في تأسيس حزب "الاتحاد الديموقراطي" عام 2003، وأصبح صالح عضواً في اللجنة التنفيذية للحزب، ومن ذلك الوقت والقوى الأمنية تقوم بملاحقته وقامت باعتقاله أكثر من مرة.

وقال مسلم، في مقابلة صحافية، إنه ظل متواريا عن الأنظار حتى عام 2010، وتشير المعلومات المتقاطعة إلى أنه كان يقيم في جبال قنديل الواقعة في كردستان العراق، حيث معاقل مقاتلي حزب "العمال الكردستاني".





وبعد اندلاع الثورة السورية، عاد مسلم إلى شمال سورية برفقة نحو ألف من أنصاره المسلحين الذين درّبهم حزب "العمال الكردستاني"، وهناك شكّلوا "وحدات حماية الشعب" التي سيطرت على المناطق ذات الغالبية الكردية، بعد أن أخلتها الوحدات العسكرية وشبه العسكرية التابعة للنظام السوري، فيما يبدو أنه تفاهم غير معلن بين الجانبين.

وتم انتخابه رئيساً لحزب "الاتحاد الديمقراطي"، في سبتمبر/أيلول 2010، وظل على رأسه حتى العام الماضي. ومع تأسيس "هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي" في دمشق والتي ساهم صالح في تأسيسها، تم اختياره نائباً للمنسق العام في الهيئة، قبل أن ينسحب منها.



تعال نخبرك الحقيقة مجانا
* قناة مستمرون : http://t.me/mostamron
* قناة ساخر: https://t.me/h_alsakher
* قناة التوظيف: http://t.me/UNedu
* قناة احفظ كلمات أكثر : https://t.me/en_55555
* انا توجيهي: http://t.me/m_tawjehy
*مجموعة الفيسبوك : http://bit.ly/3mRR6nY 
* تابعني : http://bit.ly/2ICC

ابومحمد قاسم غير متصل  
رد مع اقتباس
قديم 02-26-2018, 08:56 PM
  #2
امرؤ القيس12
+قلم دائم الاحتراف+
 
الانتساب: 27 - 3 - 2014
المشاركات: 6,038
افتراضي رد: صالح مسلم.. من جبال قنديل إلى قبضة الإنتربول

الاكراد مضطهدون مثلنا ويطالبون بوطن ..وهم مسلمون من احفاد صلاح الدين
لكن تركيا العلمانية لاتعترف بهم وتطاردهم
ومهما طال الليل فلا بد من بذوغ الفجر
امرؤ القيس12 غير متصل  
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مسلم.., الإنتربول, ختام, صامد, قبضة, قنديل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع

اذكر الله


الساعة الآن 11:28 PM بتوقيت القدس



SEO by FiraSEO v3.2 .
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
mltaq.com
sitemap