مشير كوارع +قلم دائم الاحتراف+

2018-02-26 12:29:53
الفرصة الأخيرة للمصالحة..
هذا ما سيقوم بتذليله الوفد الأمني المصري بغزة


الفرصة الأخيرة للمصالحة...!!!
1

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

تدرك كافة مكونات الشعب الفلسطيني، أن الحرك الدائر حاليا في ظل وجود الوفد الأمني المصري هو الفرصة الأخيرة لإنقاذ للمصالحة، وأنه في ظل عدم وجود خطوات عملية فإن الموت البطيء لقطاع غزة سيكون عنوان المرحلة القادمة.
فوجود وفد حكومة التوافق بالتزامن مع الوفد المصري وبقاء وفد حماس بالقاهرة، يعطي نوعا ما بارقة أمل أن يكون هناك حلحلة، ولكن ليس بالمنظور الكبير الذي سيلبي طموحات المواطنين.
ووصل وفد وزاري من حكومة التوافق الفلسطينية في الضفة إلى القطاع أمس، بالتزامن مع وصول وفد أمني مصري من جهاز المخابرات إلى غزة، لبحث آخر ما وصلت إليه المصالحة الوطنية.
وقال الناطق باسم حكومة التوافق يوسف المحمود: "إن وفدا وزاريا سيقوم بزيارة المحافظات الجنوبية "قطاع غزة" لمتابعة سير تمكين الحكومة ومتابعة مهامها في القطاع.
وأضاف بأن أهم القضايا التي سيتم مناقشتها هي تمكين الحكومة في مجالات الجباية والأمن والأراضي وتسوية أوضاع الموظفين القدامى وملف القضاء، معتبراً أن هذه الزيارة تأتي في إطار محاولات الحكومة تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام، والابتعاد عن "كافة الأصوات التي تحاول عرقلة خطوات المصالحة"، وسيضم وفد حكومة التوافق إلى غزة، وزراء ووكلاء وزارات من الضفة الغربية.
الفرصة الأخيرة لمسار المصالحة
وحول تزامن تواجد هذه الوفود وفرصة إنقاذ المصالحة قال الكاتب والباحث السياسي منصور أبو كريم: "اعتقد أن هذه الجولة هي الفرصة الأخيرة لمسار المصالحة برعاية المخابرات العامة المصرية وفي حالة فشل هذه الجولة قد يترتب عليها تطورات كبيرة".
وأضاف أبو كريم في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن كل هذا يتوقف على رغبة حركة حماس في دفع عجلة المصالحة للأمام وعدم وضع أي عراقيل جديدة أمام عمل الحكومة في غزة، ووجود الوفد الأمني في غزة في ظل بقاء وفد حركة حماس بالقاهرة لضمان تذليل العقبات أمام وفد الحكومة القادم من رام الله.
وعن السبب في فقدان الثقة من قبل المواطن بكل هذه التحركات قال أبو كريم: "لا شك أن الغالبية العظمى من الشعب الفلسطيني فقدوا الثقة في المصالحة الفلسطينية بسبب تمسك كل طرف بموافقة وبقاء الأوضاع كما هي خاصة في تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية في غزة مما يعني أن المواطنين أصبحوا لا يتأملون كثيرا في نجاح المصالحة الفلسطينية".
هذا وقال نائب رئيس المكتب السياسي لحماس موسي أبو مرزوق في تغريدة له عبر موقع "تويتر"،عن توجه الوفد الأمني المصري لغزة: "كلنا رجاء أن لا يفقد شعبنا الأمل في مصالحة ناجزة ووحدة وطنية لمواجه المؤامرات التي تستهدف تصفية قضيتنا وعلى رأسها ما يسمى بصفقة القرن ، و إن ما تم إنجازه من تفاهمات حتى الآن كاف لانطلاق المصالحة من جديد ووقف نزيف ألألم والمعاناة لأهلنا".
اختلاف فهم الأطراف للمصالحة
وفي ظل التطورات الحاصلة في المشهد الفلسطيني، أوضح أبو كريم، أن المشكلة في فهم الأطراف لمعني المصالحة الفلسطينية، فالمصالحة بالنسبة للسلطة الفلسطينية والرئيس عباس تعني عودة غزة لسيطرة السلطة الفلسطينية بشكل كامل عبر خضوعها لولاية الحكومة الفلسطينية شكلا ومضمونا.
مواصلا حديثه، أنه في حين المصالحة من مفهوم حركة حماس تعني بقاء الحركة مسيطرة على الأوضاع في غزة بشكل أو بآخر، بينما المصالحة في مفهوم القوى الدولية والإقليمية تعني توحيد الفلسطينيين استعدادا لطرح صفقة القرن والتفاوض عليها بشكل جماعي استعداد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي كأحد عوامل التوتر في المنطقة.
وبالتالي المشكلة المستمرة منذ اليوم الأول هي في اختلاف فهم الأطراف للمصالحة والحاجة لها وفي ظل استمرار هذه الخلافات الإستراتيجية قي وجهات النظر سوف تراوح الأمور مكانها إلا في حالة تغيير أحد الأطراف رؤيته من العملية وهذا أمر صعب خاصة في ظل غياب الثقة وحالة التوهان.
لقاء السنوار
والتقى الوفد الأمني المصري الذي وصل إلى قطاع غز أمس، مع يحيى السنوار رئيس حركة "حماس" في القطاع.
وقال مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، أن الوفد المصري برئاسة اللواء سامح نبيل وعضوية القنصل العام في الأراضي الفلسطينية خالد سامي والعميد عبد الهادي فرج يجتمع في الأثناء مع رئيس حركة حماس في القطاع في مقر إقامة الأخير في مدينة غزة، لبحث آليات تنفيذ المصالحة الوطنية الفلسطينية.
وكان قد اجتمع الوفد الأمني المصري برئاسة اللواء سامح نبيل، فور وصوله إلى غزة عبر معبر بيت حانون "ايرز"، مع وزير النقل والمواصلات بحكومة التوافق الوطني الفلسطينية سميح طبيلة، لمناقشة ملف المصالحة الفلسطينية.
غادرنا الحكومة ولم نغادر الحكم
هذا وذكر محمود الزق أمين سر هيئة العمل الوطني في قطاع غزة بأن بزيارة الوفد الأمني المصري الذي يرافقه حضور وزراء حكومة الوفاق إلي قطاع غزة ، تتلخص بضرورة أن تكون حكومة واحدة تمارس صلاحياتها بشكل كامل حتى تستطيع أن تنفذ مهامها بشكل كامل .
وأكد الزق، بان أهلنا في قطاع غزة يدركون مدي أهمية الدور المصري في تجاوز عقبات المصالحة ويغمرهم أمل بان ينجح المسعى المصري بإنهاء ماساه شعبنا الحياتية والوطنية في قطاع غزة وذلك بالدفع باتجاه تجاوز عقبات المصالحة للوصول إلي تحقيق ما نصبو إلية باستكمال جهد المصالحة .
وأضاف الزق وفق ما رصده تقرير"وكالة قدس نت للأنباء"،بان المنطق السليم يتطلب الوضوح في الرؤية وفي الفهم الدقيق لمعني ضرورة وجود حكومة تسيطر على الجباية بشكل كامل حتي تستطيع أن تفي بالتزاماتها بشكل كامل لتتمكن من دفع رواتب كافة الموظفين وتقدم موازنات تشغيلية لكافة الوزارات والقيام بتنفيذ خطط تطويرية للبني التحتية والمشاريع التي باتت انجازها بحكم الضرورة كالصرف الصحي والكهرباء ومجابهة البطالة في أوساط شعبنا .
وأوضح بان خطاب الهروب من مجابهة جوهر أزمة المصالحة بالالتصاق بنهج غادرنا الحكومة ولم نغادر الحكم يجب أن ينتهي وبدون عودة حيث أن للمصالحة استحقاق على الجميع أن يدرك ضرورة دفعه حتي يلتقي جميعنا في منتصف الطريق لنواصل سيرنا باتجاه إنهاء الانقسام واستعادة وحدة شعبنا الوطنية التي باتت في هذه اللحظة ضرورة وليست خيار أمام ذاك المسعى الفاشل للسياسة الأمريكية التي تسعي لتصفية قضية شعبا الوطنية .

امرؤ القيس12 +قلم دائم الاحتراف+

يا مشير لاتسمع الا ما اقوله لك ودعك من الشعارات
المصالحة حبالها طويلة
اطرافها تنقصهم النوايا الصادقة ولايفكرون في ترك المال والمناصب
حتى لو وقعوا فلن يصدقوا

أدوات الموضوع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
mltaq.com
sitemap