امتحانات توظيف

شرح ألفية ابن مالك (صوت رقم 1)

81981511315684

شرح ألفية ابن مالك صوت رقم 1

💢 الكلام وما يتألف منه :🤗

كلامنا لفظ مفيد كاستقم …
واسم وفعل ثم حرف الكلم

واحده كلمة والقول عم …
وكلمة بها كلام قد يؤم

بالجر والتنوين والندا وآل …
ومسند للاسم تمييز حصل

بتا فعلت وأتت ويا افعلي …
ونون أقبلن فعل ينجلي

سواهما الحرف كهل وفي ولم …
فعل مضارع يلي لم كيشم

💚 ثم قال ابن مالك – رحمه الله – :

و ماضي الأفعال بالتا مز وسم …
بالنون فعل الأمر إن أمر فهم
والأمر إن لم يك للنون محل …
فيه فهو اسم نحو صه وحيهل

🔹🚩فأخذنا كما تعلم : أنه رحمه الله :
🔹- ذكر صفات الكلام عند النحوييين فقال ( كلامنا ) يعني الكلام عند النحويين له سمات
1( لفظ – فيكون الكلام لفظا و يخرج أنواع الدلالة الأخرى وهي الإشارة و الكتابة النصبة و العقد )
2 ( مفيد – فيخرج غير المفيد كقولنا شمايخ في مشايخ و ديز المحرف من زيد )
3 ( كاستقم / يعني يكون موضوعا باللغة العربية و يقصده القائل و يسمونه الوضع و يقصدون شيئين أن يكون باللغة العربية و أن يقصده المتكلم فيخرجون كلام النائم و السكران )
4 ( كاستقم / يعني يكون مركبا ؛ لأن استقم مركب من فعل وفاعل مقدر يعني استقم أنت )

🔹- ثم ذكر انقسام الكلام إلى اسم و فعل وحرف ، و ذكر علامات الاسم ( الجر و التنوين و الندا و أل التعريف و الإسناد ) .

– ثم ذكر علامات الفعل ( تا فعلت و أتت و يا افعلي و نون أقبلن ) .

– ثم وصف الحرف بأنه لا يقبل علامة الاسم و لا علامة الفعل كقول الحريري في ملحة الإعراب :

و الحرف ما ليس له علامة
فقس على قولي تكن علامة .

– و أمس أخذنا :

سواهما الحرف كهل و في و لم
فعل مضارع يلي لم كيشم .

. 🌹🔹🌹🔹🌹🔹.

و اليوم نأخذ قوله – رحمه الله – :

و ماضي الأفعال بالتا مز وسم …
بالنون فعل الأمر إن أمر فهم

والأمر إن لم يك للنون محل …
فيه فهو اسم نحو صه وحيهل

– هنا يذكر أن الفعل الماضي يُميّز بالتا ( وماضي الأفعال بالتا مز ) و يقصد نوعين من التاء – 1⃣ التاء المتحركة أو تاء الفاعل وهو الاسم الأشهر لها ، فتقول : ذهبْ ( تُ تَ تِ ) ، 2⃣ التاء الساكنة وهي تاء التأنيث ، فتقول ذهبَ ( تْ )
– فتاء التأنيث الساكنة ( حرف ) و الفعل معها مبني على الفتح .
– و تاء الفاعل المتحركة – تُــَــِ( ضمير ) يكون في محل رفع .

🌹ثم قال ( و سم بالنون فعل الأمر ) يعني أن فعل الأمر يتميز و يوسم بالنون و يقصد بها نون التوكيد لكنه قال ( إن أمر فهم ) و هذا القيد يخرج الفعل المضارع لأن الفعل المضارع تدخل عليه نون التوكيد فتقول : و الله ليذهبن محمد . لكن فعل الأمر يتميز عن المضارع بأنه يفهم منه الأم ( إن أمر فهم ) فإذا لم يفهم الأمر فهذا ليس بفعل أمر .
– و هناك نون توكيد ثقيلة – مشددة مفتوحة – و نون توكيد خفيفة – ساكنة . و اجتمعتا في قوله تعالى :” … ليسجننَّ و ليكونا من الصاغرين ” في يسجنن ثقيلة و في يكونا خفيف .

❤ ثم قال :
والأمر إن لم يك للنون محل …
فيه فهو اسم نحو صه وحيهل .
– هنا يتكلم عن اسم الفعل الأمر و اسم الفعل هو : ما يدل على الفعل و يعمل عمله و لا يحمل علاماته .
– و مثل بـ ( صه بمعنى اسكت ) و ( حيهل بمعنى انزل أو تفضل ) ..
– و اسم الفعل كالفعل أيضا من حيث الزمن فمنه ماض كشتان و مضارع كأف و أمر كما ابن مالك مثل .

 

👇

 

اضغط هنا 

Loading…


السابق
العصر الجاهلي لشوقي ضيف
التالي
أسئلة مقابلات تكنولوجيا المعلومات