امتحانات توظيف

حروف الجر

maxresdefault 2

حروف الجر

حروف الجر هي: مِنْ، إلى، عَلى، في، عَنْ، اللام، الباء، حَتَّى، الكافُ، خَلاَ، حَاشَا، عَدا، مُذْ، مُنْذُ، رُبَّ، ُكَيْ، واو القسم، تا القسم (مختصة بالقسم مع لفظ الجلالة)، َمَتَى (في بعض لغات العرب).

معاني حروف الجر:
من:
* الابتداء: سافرت من مكة إلى المدينة، مكثت عنده من الضحى إلى العصر.
* التبعيض: أنشدنا من شعرك.

إلى:
* الانتهاء، نحو: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى)، وصلت إلى القرية صياحا.

عن:
* المجاوزة: رميت عن القوس.
* البَعدية: (لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ) أي بعد طبق.

على:
* الاستعلاء: سرت على الجسر. وقف على الجبل.

في:
* الظرفية: محمد في البيت.
* التعليل: دخل السجن في سرقة.

الباء:
* الاستعانة: قطعت اللحم بالسكين.
* السببية: عاقبته بذنبه.
* الإلصاق: مررت بالمسجد.
* الظرفية: أقمت بمكة.

اللام:
* الاختصاص: الدار لبكر.
* التعليل: جئت لأشكرك. الاجتهاد ضروري للنجاح.

حتى:
* حتى: انتهاء الغاية: (وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ)، سرت حتى المدينة.
* التعليل: (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ).

الكاف:
* التشبيه: (يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاء كَالْمُهْلِ).

الواو:
* القسم: (وَالسَّمَاء ذَاتِ الْبُرُوجِ)

مذ , منذ ُ:
* ابتداء الغاية: ما رأيته منذ يومين.

رُبَّ:
* للتقليل: ربّ قلم أمضى من حسام.
* التكثير: ربّ أخ لم تلده أمك.

–**-**-**-**-**-**-**-**-**-**-**-**-**-**-**

عملهــــــا: تجرّ الاسم الذي يليها جراً ظاهراً: مررتُ بمحمّدٍ، أو مقدرا في الأسماء المبنية كأسماء الإشارة والضمائر والأسماء الموصولة: مررت بهؤلاء، وبهم، وبالذي بقيَ.

-**-**-**-**-**-**-**-**-**-**-**-**-**-**-**-**-**

أقسامهـــــــــا:
تنقسم حروف الجر من حيث أصالتها إلى:

(أ) حروف جر أصلية: وهي ما تدل على معناها ولها متعلَّق، وهي جميع الحروف المذكورة ما عدا: رُبَّ وعدا وحاشا وخلا، وحالات خاصة لمِنْ، والباء، والكاف، واللام.

(ب) حروف جر زائدة: وهي ما لا تدلّ على معناها ولا تحتاج إلى متعلق، وهي:

من:
وتكون زائدة بشرط أنْ يسبقها:
(1) نفي، نحو: ما حضر من أحدٍ (من: حرف جر زائد، أحدٍ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد)، أو
(2) استفهام بهل: هل هنا من طبيبٍ، أو
(3) نهيٍ: لا تُدخِلْ عليّ من أحدٍ (أحد: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد).

الباء:
تزاد للتوكيد: بحسبِكَ درهمٌ (حسب: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد)، كفى بالله شهيدا (الله: لفظ الجلالة، فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد) وأكرمْ بزيدٍ (زيدٍ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد)، لست عليهم بمسيطرٍ (مسيطر: خبر ليس منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد).

الكاف:
تزاد لتفيد التوكيد: (ليسَ كَمِثْلِه شيء) (مثله: خبر ليس مقدم منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، وشيء: اسم ليس مؤخر).

اللام:
تُزاد في موضعين:
(أ) بين الفعل والمفعول: أقام المسلمون خلافةً أجارت لمسلمٍ ومعاهدٍ (مسلم: مفعول منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد).
(ب) بين المضاف والمضاف إليه:

سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ثمانين حولا لا أبا لك يسأمِ

(لا: نافية للجنس، أبا: اسمها منصوب وعلامة نصبه الألف، وهو مضاف، واللام حرف جر زائد، والكاف مضاف إليه في محل جر، وخبر (لا) الجملة الفعلية من يسأم وفاعلها)

(ج) حروف جر شبيهة بالزائدة، وهو ما تدلّ على معناها ولا تحتاج لمتعَلَّق، ويمثلها بوضوح: ربَّ: ولها حالات:
(1) تكون ظاهرة: رُبّ أخٍ لم تلِده أمُّك (أخٍ: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الشبيه بالزائد).
(2) تكون محذوفة ويبقى عملها بعد الواو:

وليلٍ كموجِ البحرِ أرْخى سدوله عليّ بأنواعِ الهمومِ ليبتلي
(ليل: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الشبيه بالزائد).

(3) تُزاد عليها (ما) فتكفها عن العمل وتدخل حينئذ على الجمل الفعلية: (رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ).

ومنها الشبيهة بالزائدة:

خلا، حاشا: حضر الطلاب خلا سعدٍ. (سعد: مجرور لفظا، منصوب محلا على الاستثناء).

زيادة (الواو) في كلمة (عمرو)
تُزاد (الواو) في كلمة (عمرو) مرفوعة ومجرورة، للتفرقة بينها وبين كلمة (عُمَر)، فنقول:
• كان عمرُو بنُ العاص من دهاة العرب.
• معاويةُ مدينٌ لعمرِو بنِ العاص في نجاح خطته.
وذلك لأننا لو استبدلناها بكلمة (عمر بن الخطاب) وكتبناها من غير (الواو) لتشابه الرسمان.

أما في حالة النصب فإننا نجد أن كلمة (عمرو) تكتب بـ(الألف)، لأنها مصروفة، أما كلمة: (عمر) فتكتب بفتحة واحدة لأنها ممنوعة من الصرف أي من التنوين، فنقول:
• رأيت عَمْرًا.
• ورأيتُ عُمَرَ.

وإذا وصف العلم المنون بكلمة (ابن) فإن التنوين يخفف لالتقاء الساكنين، فنقول:
• تحدث محمدُ بنُ عبد الله.
• رأيت محمدَ بنَ عبد الله
• ومررت بمحمدِ بنِ عبد الله.

وفي وصف كلمة (عمرو) بكلمة (ابن) زال التنوين، ومن ثم نرى أن كتابتها، مرفوعة ومنصوبة ومجرورة، تكون على النحو الآتي:
• تحدث عمرُو بنُ العاص.
• رأيت عمرَو بنَ العاص.
• ومررت بعمرِو بنِ العاص.
وذلك لأن حذف (الواو) في حالة النصب يجعلها تلتبس بكلمة (عُمَر) فتعود إليها (الواو) من جديد في حالة النصب والوصف بـ(ابن).

Loading…


السابق
تواريخ فلسطينية مهمة
التالي
أهم معلومات منهج الصف التاسع