امتحانات توظيف

مواصفات الاختبار الجيد 

EHjVpiBXkAAaT0

مواصفات الاختبار الجيد

من شروط الاختبارات الجيدة أن تتمتع بالنقل العلمي ونعني به :
أولا : صلاحية الاختبارات والقياسات: وذلك من خلال توافر الآتي :
1- القدرة التمييزية ( التفريقية ) ( المقارنة الطرفية ) للاختبارات.
2- معامل السهولة والصعوبة .

ثانيا : المعاملات العلمية: المتمثلة بـ:
1- الصدق..
2- الثبات..
3- موضوعية..

أولا : صلاحية الاختبارات والقياسات:

1 – القدرة التمييزية (التفريقية) للاختبارات :
وتعني قدرة الاختبار على التمييز بين الأفراد ذوي الدرجة العالية في الصفة أو الخاصية المراد قياسها والأفراد الحاصلين على درجات واطئة فيها، والهدف من هذه الخطوة هو الإبقاء على الفقرات أو الاختبارات ذات التمييز العالي والجيدة فقط..

وفي اختبارات أخرى كالنفسية أو المعرفية نقوم بإيجاد عدد الأفراد الذين أجابوا إجابة صحيحة على الفقرة في كل من المجموعتين ثم نقوم بحساب النسبة المئوية لدرجة تمييز الفقرة وفق المعادلة آلاتية :
عدد الإجابات الصحيحة للفئة العليا – عدد الإجابات الصحيحة للفئة الدنيا ÷ عدد أفراد إحدى الفئتين × 100
و يرى المختصون بالقياس والتقويم آلاتي :
1- الفقرة التي تحصل على نسبة مئوية سالبة (-30%) هي فقرة غير مميزة .
2- الفقرة التي تحصل على نسبة مئوية موجبة واقل من 40 % هي فقرة ذات قدرة تمييزية ضعيفة .
3- إذا تراوحت النسبة بين ( 40 % – 60 % ) هي فقرة ذات قدرة تمييزية متوسطة .
4- الفقرة التي تزيد نسبتها عن 60% هي فقرة جيدة التمييز .
5- كلما اقتربت النسبة من 100 % فهذا يشير إلى قدرة ممتازة على التمييز .
وقد يستغني البعض عن النسبة المئوية بآلاتي :
معامل التمييز = عدد الإجابات الصحيحة عن الفقرة في المجموعة العليا _ عدد الإجابات الصحيحة عن الفقرة في المجموعة الدنيا ÷ عدد أفراد أحد المجموعتين .

ولتحديد إمكانية قبول أو رفض الفقرة في ضوء معامل تميزها وضع ( أيبل ) مجموعة قواعد بعد أجراء العديد من الدراسات وهي :
1- إذا كان معامل التميز اكبر من 0.40 فان الفقرة تعتبر ذات تميز عالي وممتاز .
2- إذا كان معامل التميز بين (0.30 – 0.39 ) فان الفقرة تعتبر ذات تميز جيد .
3- إذا كان معامل التميز بين (0.20 – 0.29) فان الفقرة تعتبر ذات تميز جيد إلى حد ما (فقرات حدية تحتاج إلى تحسين) .
4- إذا كان معامل التميز اقل من 0.19 فان الفقرة ضعيفة وينصح بحذفها .

2- معامل السهولة والصعوبة :
أن معامل السهولة يعني عدد الإجابات الصحيحة على السؤال مقسوما على مجموع الإجابات الصحيحة والخاطئة .أما معامل الصعوبة فهو عدد الإجابات الخاطئة على السؤال مقسوما على مجموع الإجابات الصحيحة والخاطئة . كذلك يعني التوزيع الاعتدالي لنتائج أفراد عينة الدراسة .

ثانيا : المعاملات العلمية:
1- الصدق:
يعد الصدق من أهم شروط الاختبار الجيد وهو يعني :
– المدى الذي يحقق به الاختبار أو أي متغير آخر الغرض الذي وضع من اجله .
– ما يقيسه الاختبار والى أي حد ينجح في قياسه .
أن صدق الاختبار في قياس ما وضع من اجله يكون بالنسبة لناحيتين هما :
– قياس السمة المراد دراستها أو الوظيفة التي يقيسها .
– طبيعة العينة أو المجتمع المراد دراسة السمة كعينة مميزة لأفراده .
– ارتباط الاختبار ببعض المحكات
الصدق نسبي بمعنى أن الاختبار يكون صادقا بالنسبة للمجتمع الذي قنن فيه…

أنواع الصدق :

أولا :الصدق الظاهري :

يعتبر من اقل الأنواع أهمية واستخدام ويعتمد على منطقية محتويات الاختبار ومدى ارتباطها بالظاهرة المقاسة .

وهو يمثل الشكل العام للاختبار أو مظهره الخارجي من حيث مفرداته وموضوعيتها ووضوح تعليماتها .
وقد يطلق عليه اسم ( صدق السطح ) كونه يدل على المظهر العام للاختبار .
وهذا النوع يتطلب :
1- البحث عما (يبدو) أن الاختبار يقيسه .
2- الفحص المبدئي لمحتويات الاختبار .
3- النظر إلى فقرات الاختبار ومعرفة ماذا يبدو أنها تقيس ثم مطابقة ذلك بالوظائف المراد قياسها. فإذا اقترب الاثنان كان الاختبار صادقا سطحيا .
وحساب هذا النوع يتطلب التحليل المبدئي لفقرات الاختبار لمعرفة ما إذا كانت تتعلق بالجانب المقاس وهذا أمر يرجع إلى ذاتية الباحث وتقديره وهنا تكمن المحاذير .

ثانيا : صدق المحتوى (المضمون) (المنطقي) (الصدق بالتعريف)

يعتمد هذا النوع من الصدق على فحص مضمون الاختبار فحصا دقيقا، وهو يعني مدى جودة تمثيل محتوى الاختبار لفئة من المواقف أو الموضوعات التي يقيسها، فيعتبر الاختبار صادق إذا مثلت تقسيماته وتفرعاته تمثيلا سليما.

ويستخدم هذا النوع في تقويم اختبارات التحصيل والكفاية والتي تقيس مدى إتقان اللاعب لجانب مهاري معين أو مدى ما حصله من التدريب أو المعارف أو المعلومات وللتحقق من صدق المحتوى لأي اختبار نتبع ما يلي :
1- تحديد السمة أو الظاهرة أو الخاصية قيد البحث تحديدا منطقيا بالتحليل الشامل..
2- التعرف على أبعاد السمة أو الظاهرة أو الخاصية المقاسة ، واهمية كل جزء فيها والوزن النسبي لكل جزء أو بعد من هذه الأبعاد وذلك بالنسبة ل

لاختبار ككل .
3- وضع مفردات الاختبار بما يتفق مع الأبعاد اوالاجزاء التي استقر عليها الرأي في ضوء المرحلتين السابقتين. مثال في اختبار لقياس القوة نقوم بتحليل القدرة العضلية لأشكالها (القوة القصوى، الانفجارية، المميزة بالسرعة، مطاولة القوة) ثم نرشح اختبارات لتغطية هذه الأبعاد في ضوء الوزن النسبي لأهميتها.
وتقديرات الخبراء أو الحكام هنا هي المحكات التي تستخدم لتحديد الصدق .

ثالثا : الصدق المرتبط بالمحك (الصدق التجريبي)

المحك هو معيار نحكم به على اختبار أو نقومه وقد يكون مجموعة من الدرجات أو التقديرات أو المقاييس صمم الاختبار للتنبؤ بها أو الارتباط معها كمقياس لصدقها.

والمحك هو مقياس موضوعي تم التحقق من صدقه لذلك نقارن بينه وبين المقياس الجديد للتحقق من درجة صدق ذلك المقياس وذلك عن طريق معامل الارتباط بينهما.

والصدق التجريبي يعتمد على أيجاد معامل الارتباط بين الاختبار الجديد واختبار آخر سيق إثبات صدقه أو محك .
يعتبر هذا النوع من الصدق من افضل الأنواع واكثرها شيوعا . ويصنف وفقا للغرض من استخدامه إلى نوعين هما :

– الصدق التنبؤي و الصدق التلازمي: ويمكن التمييز بين هذين النوعين في ضوء الفترة الزمنية بين الاختبار والمحك ، والهدف من الاختبار هل هو تحديد الحالة الراهنة (صدق تلازمي) أو التنبؤ بنتيجة معينة في المستقبل ( صدق تنبؤي).

– الصدق التنبؤي: يدل هذا النوع من الصدق على مدى الصحة التي يمكن أن نتوقع بها خاصية أو قدرة معينة لدى الأفراد من خلال اختبار يفترض أن يقيس هذه الخاصية. يعتبر هذا النوع من الصدق مؤشرا لنتيجة معينة في المستقبل حيث يقوم على أساس المقارنة بين درجات الأفراد في الاختبار وبين درجاتهم على محك يدل على أدائهم في المستقبل ، ويعتبر الاتفاق ( معامل الارتباط) بين درجات الاختبار ودرجات المحك هو معامل صدق الاختبار.

وعليه فهو عبارة عن عمليات يمكن من خلالها حساب الارتباط بين درجات الاختبار وبين درجات محك خارجي مستقل.

مثال اختبار القدرات للطلاب المتقدمين لكلية التربية الرياضية، والقدرة على الاستمرار بالدراسة معامل الارتباط العالي بين الاثنين مؤشر صدق تنبؤي يراعى في هذا النوع من الصدق :
– حساب القيمة التنبؤية للاختبار .
– الاعتماد على فكرة أن السلوك له صفة الثبات النسبي في المواقف المستقبلية
– تنبؤ يحتاج إلى فترة بين تطبيق الاختبار ثم جمع البيانات عن المحك في فترة تالية للاختبار..

– الصدق التلازمي : يمثل الصدق التلازمي العلاقة بين الاختبار ومحك موضوعي تجمع البيانات عليه وقت أو قبل أجراء الاختبار .

أي التعرف على مدى ارتباط الدرجة على الاختبار بمحكات الأداء الراهنة أو مركز الفرد حاليا. يستخدم عندما يتلازم تطبيق الاختبار وتطبيق المحك معا ويصبح الهدف هو معرفة عما إذا كان كل من الاختبارين يقيسان خصائص قائمة بالفعل في وقت واحد ، وذلك بهدف تقدير الحالة الراهنة.

وهو من انسب الأساليب ملائمة للاختبارات التشخيصية فأعداد اختبار لقياس السرعة لو ارتبط بدرجة أو تقدير المدرب أو المدرس لأفراد العينة ، فان معامل الارتباط العالي مؤشر صدق تلازمي .

ومن شروط المحك الجيد :
– أن يكون متعلقا بالوظيفة التي وضع الاختبار لقياسها .
– أن المقياس كمحك يجب أن يهيئ لكل شخص نفس الفرصة لاخذ درجة عادلة (البعد عن التحييز)
– أن يتوافر في المحك خاصية الثبات
– أن يكون المحك موضوعيا..

من عيوب الصدق المرتبط بالمحك :
– انه يعتمد على صدق الميزان أو الاختبار المرجعي فإذا كان هذا الاختبار غير صادق أو مشكوك في صدقه يؤثر بذلك على الاختبار المراد معرفة صدقه .
– صعوبة ضبط الميزان بالنسبة لإيجاد الصدق .

رابعا : صدق التكوين الفرضي:

يقصد بهذا النوع من الصدق المدى الذي يمكن به تفسير الأداء على الاختبار في ضوء بعض التكوينات الفرضية كالمهارات أو القرارات التي نفترض أنها تشكل في مجموعها اختبارا واضحا يقيس ظاهرة معينة.

ويعتمد هذا النوع من الصدق على وصف واسع ومعلومات عديدة حول الخاصية موضوع القياس مثال التكوينات الفرضية للقدرة المهارية في الكرة الطائرة تتكون من (الإرسال، الاستقبال، الضرب الساحق، حائط الصد، المناولات….الخ) فلابد في صدق التكوين الفرضي إن يوضع الاختبار بحيث يشمل وحدات اختبار تقيس كل منها مهارة والربط بين تلك الوحدات الاختبارية يعطي مقياسا صادقا للقدرة المهارية بالكرة الطائرة.

ومن إجراءات أو أساليب حساب صدق التكوين الفرضي :
– الفروق الفردية: الأفراد يختلفون بما لديهم من سمات ، صفات ، …الخ ويختلفون بوصفهم أفراد و أعضاء في جماعات .
– التغيير في الأداء: هو دراسة الفروق في الاداءالخاص بالعينة نفسها على مدى فترات زمنية مختلفة.
– الارتباط باختبارات أخرى: إن الصدق لا يحدد فقط بالارتباط مع اختبارات تقيس نفس السمة، أي عن طريق التشابه . وانما بالارتباط مع اختبارات لا تقيس السمة نفسها أي مختلفة .
– الاتساق الداخلي : يؤدي هذا لأسلوب إلى الحصول على تقدير لصدقه

التكويني ، وذلك من خلال أيجاد معامل الارتباط بين نتيجة كل فقرة في الاختبار على حدة مع نتيجة الاختبار ككل (المجموع الكلي).

خامسا : الصدق العاملي :

يعتبر هذا النوع من الصدق من افضل الأنواع المتداولة حيث يعتمد على أسلوب إحصائي متقدم هو التحليل العاملي ، وذلك بإدخال اختبارات جديدة مع اختبارات أخرى صادقة بحيث يتم حساب معاملات الارتباط بين هذه الاختبارات لتحديد العوامل ولمعرفة اقل عدد ممكن من العوامل تكون هي السبب في هذا الارتباط وحساب درجة تشبع كل اختبار من هذه الاختبارات على تلك العوامل الافتراضية ..

Loading…


السابق
تعريفات توظيف (وكالة، حكومة ) 
التالي
330 سؤال تربوى لاختبارات التوظيف (حكومة _ وكالة)