اللغة العربية

ﺍﻹﻋﻼﻝ ﺑﺎﻟﻘﻠﺐ

ﺍﻹﻋﻼﻝ ﺑﺎﻟﻘﻠﺐ

*********************** الإعلال بالقلب له عشرة أنواع :
***********************١: ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻮﺍﻭ ﻭﺍﻟﻴﺎﺀ ﺃﻟﻔﺎً .
٢ : ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻮﺍﻭ ياﺀ .
٣ : ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻴﺎﺀ ﻭﺍﻭﺍً .
٤ : ﻗﻠﺐ ﺍﻷﻟﻒ ﻭﺍﻭﺍً :
٥ : ﻗﻠﺐ ﺍﻷﻟﻒ ﻳﺎﺀ
٦: ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻮﺍﻭ ﻭﺍﻟﻴﺎﺀ ﻫﻤﺰﺓ.
٧ : ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻬﻤﺰﺓ ﻭﺍﻭﺍً.
٨ : ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻬﻤﺰﺓ ﻳﺎﺀً .
٩ : قلب الالف همزة.
١٠ : قلب الهمزه ألفا أو واوا أو ياء جوازا. وْ. وُ. وَ. يَ يْ يُ
***********************أولا : ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻮﺍﻭ ﻭﺍﻟﻴﺎﺀ ﺃﻟﻔﺎً
***********************الغرض من إعلال الكلمه تخفيفها ودفع الثقل الواقع عليها ولا شك أن وقوع الفتحة قبل الواو أو الياء يخفف من هذا الثقل ولكنه لا يمنعه ثم إن الفتحة لا تقوي على إبقاء الألف بعدها كما شأن الضمة مع الواو، والكسرة مع الياء ، فقد تبقي الواو والياء ساكنتين بعد الفتحة بلا قلب مثل : نوْم ، وصوْم ، وبيْع ، لكن لا يجوز أن تبقي الواو ساكنة بعد كسرة بل لابد من قلبها ياء لتجانس الحركة نظرا لقوه هذه الحركة ، وكذلك لا يجوز إبقاء الياء ساكنة بعد ضم بل لابد من قلبها واوا لمجانسة الحركة قبلها نظرا لقوتها ، لهذا لم يكتف الصرفيون في وجوب قلب الواو والياء ألفا .أن يتحركا وينفتح ما قبلهما بل اشترطوا شروطا أخرى لهذا القلب ، وهذا القلب يقع في الأفعال والأسماء ويقع في لام الكلمة وعينها لانها طرف أو ما في حكمه وهذا يتطلب الإعلال طلبا للتخفيف ،وهذه هي الشروط التي يجب توافرها لقلب الواو والياء الفا .
ﺇﺫﺍ ﺗﺤﺮﻛﺖ ﺍﻟﻮﺍﻭ ﺃﻭ ﺍﻟﻴﺎﺀ ﻭﺍﻧﻔﺘﺢ ﻣﺎ ﻗﺒﻠﻬﺎ ﻗﻠﺒﺘﺎ ﺃﻟﻔﺎً .
ﻣﺜﻞ : ﻗﺎﻝ ﻭﺑﺎﻉ ، ﻓﺄﺻﻠﻬﻤﺎ : ﻗَﻮَﻝَ ، وبيَع .
ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻮﺍﻭ ﻭﺍﻟﻴﺎﺀ ﺃﻟﻔﺎً ﻳﺨﻀﻊ ﻟﺸﺮﻭﻁ ﺣﺼﺮﻫﺎ ﺍﻟﺼﺮﻓﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﻋﺸﺮﺓ ﺷﺮﻭﻁ ﻫﻲ :
*********************** الشرط الأول : ﺃﻥ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﻭ ﺃﻭ ﺍﻟﻴﺎﺀ ﺑﺎﻟﻀﻢ ﺃﻭ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﺃﻭ ﺍﻟﻜﺴﺮ نحو : قال ، وباع ، باب ، ناب ،فالأصل ﻗَﻮَﻝَ وبيَع وبوْب ، ونيَب في السكن حرف العين له فلا قلب نحو : ﻗَﻮْﻝ ، ﻭﺑَﻴْﻊ ، ﻭﻋَﻮْﻡ ، ﻭﻗَﻴْﻞ ، ﺃﻱ ﻟﻢ ﺗﻘﻠﺒﺎ ﺃﻟﻔﺎً ، ﻷﻧﻬﻤﺎ ﺳﺎﻛﻨﺘﺎﻥ .
ويدخل تحت هذا الشرط : استقام ، واستقامة، ومما سكن فيه حرف العلة بعد أن نقلت حركته إلى الساكن الصحيح قبله فإن الإعلال فيه جرى بالحمل علي إعلال فعله .
*********************** الشرط الثاني : ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺣﺮﻛﺔ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺃﺻﻠﻴﺔ ، ﻟﺬﻟﻚ ﺻﺤﺘﺎ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ : ﺟَﻴَﻞ ﻣﺨﻔﻒ ﺟﻴْﺌﻞ ، ﻭﺗَﻮَﻡ ﻣﺨﻔﻒ ﺗﻮْﺃﻡ ، ﻭﻻ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻗﻮل الله – ﺗﻌﺎﻟﻰ – : ﴿أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَـٰلَةَ بِٱلۡهُدَى﴾ البقرة(١٦) ،وقول الله -تعالى- : ﴿ﻭﻻ ﺗﻨﺴﻮﺍ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﺑﻴﻨﻜﻢ﴾ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ (٢٣٧)، ﻭﻻ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ -ﺗﻌﺎﻟﻰ – : ﴿ ﻟﺘﺒﻠَﻮُﻥَّ ﻓﻲ ﺃﻣﻮﺍﻟﻜﻢ ﴾ ﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍﻥ
(١٨٦) ؛ لأن الحركة فيه عارضة للتخلص من التقاء الساكنين .
***********************الشرط الثالث ـ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺎ ﻗﺒﻠﻬﺎ أُ*******************************ﻣﻔﺘﻮﺣﺎً سواء أكانت هذه الفتحة أصلية, نحو : صام ، وصان، وباع أم كانت عارضة نحو: استقام، واستبان فان الواو في استقام كان ما قبلها ساكنا ،وكذلك الياء في استبان كان ما قبلها ساكنا والأصل : استقۡوَم، واستبَيَن ،ثم نقلت حركت الواو والياء إلى الساكن الصحيح قبلهما فقلبتا ألفين ، فالحركة إذا عارضة ، ﻟﺬﻟﻚ ﺻﺤﺘﺎ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ :ﺩﻭﻝ ﻭﻋﻮﺽ ، ﻟﻌﺪﻡ ﺍﻧﻔﺘﺎﺡ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻮﺍﻭ ﺃﻭ ﺍﻟﻴﺎﺀ .
*********************** الشرط الرابع : ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻔﺘﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺒﻠﻬﺎ ﻣﺘﺼﻠﺔ ﺑﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ، ﻟﺬﻟﻚ ﻻ ﺗﻘﻠﺒﺎﻥ ﻓﻲ نحو : بايع ,وحاول ؛لعدم الاتصال ، ولا في نحو : ﺳﺎﻓﺮَ ﻭﻟﻴﺪ ، ﻭﺣﻀﺮَ ﻳﺰﻳﺪ .
ﻓﺎﻟﻔﺘﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺒﻞ ﻭﺍﻭ ﻭﻟﻴﺪ ﻭﻳﺎﺀ ﻳﺰﻳﺪ ﻟﻴﺴﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ .
*********************** الشرط الخامس :ﺃﻥ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﻣﺎ ***********************ﺑﻌﺪﻫﻤﺎ ﺇﻥ ﻛﺎنتا ﻋﻴنين ﺃﻭ ﻓﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ، ﻭﺃﻻ ﻳﻘﻊ ﺑﻌﺪﻫﻤﺎ ﺃﻟﻒ ﻭﻻ ﻳﺎﺀ ﻣﺸﺪﺩﺓ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺘﺎ ﻻﻣﻴﻦ ،فقيد فاني لم يتحرك ما بعده بعده ما وهما عينان من سمع قلبهم ايفا فرارا من التقاء الساكنين نحوي بيان بيان وطويل مسكون ما بعدها وهو الالف في بيان والراء والياء في طويل.، وﻣﺜﻞ : ﺗﻮﺍﻟﻰ ﻭﺗﻴﺎﻣﻦ ، ﻷﻥ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻮﺍﻭ ﻭﺍﻟﻴﺎﺀ ﺃﻟﻒ ﺳﺎﻛﻨﺔ .
ﻛﻤﺎ ﻳﻤﺘﻨﻊ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ : ﺩَﻧَﻮَﺍ ﻭﺟﺮﻳﺎ ، ﻟﻮﻗﻮﻋﻬﻤﺎ ﻻﻣﺎً ﻟﻠﻜﻠﻤﺔ ﻭﺑﻌﺪﻫﻤﺎ ﺃﻟﻒ .
ﻛﻤﺎ ﻳﻤﺘﻨﻊ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ : ﺟَﻠَﻮِﻱّ ، ﻭﻧَﺪَﻭﻱّ ، ﻭﻻ : ﺣَﺒَﻲّ ، ﻟﻮﺟﻮﺩ ﻳﺎﺀ ﻣﺸﺪﺩﺓ ﺑﻌﺪﻫﻤﺎ .
***********************الشرط السادس : ﺃﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻮﺍﻭ ﺃﻭ ﺍﻟﻴﺎﺀ ﻋﻴﻨﺎً ﻟﻔﻌﻞ ﻋﻠﻰ ﻭﺯﻥ ” ﻓَﻌِﻞَ ” ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺼﻔﺔ ﺍﻟﻤﺸﺒﻬﺔ ﻣﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﻭﺯﻥ ” ﺃﻓﻌﻞ ” .
ﻓﻼ ﺗﻘﻠﺒﺎﻥ ﺃﻟﻔﺎً ﻓﻲ ﻣﺜﻞ : ﺣَﻮِﻝ ﻭﻋَﻮِﺭ ، ﻭﻫَﻴِﻒ ﻭﻏَﻴِﺪ .
ﻷﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺯﻥ ” ﻓَﻌِﻞ ” ﻭﺍﻟﺼﻔﺔ ﺍﻟﻤﺸﺒﻬﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺯﻥ : ﺃﺣﻮﻝ ﻭﺃﻋﻮﺭ ﻭﺃﻫﻴﻒ ﻭﺃﻏﻴﺪ .
فالواو والياء في هذه الأمثلة سلمت من الإعلال مع تحركها وانفتاح ما قبلها والسبب في ذلك ان صيغة(أفعل
) هي الأصل في الدلالة على الألوان والعيوب ، وإن كانت مزيدة ،وأن فعلها الثلاثي المجرد يعتبر فرعا عليها لذلك حمل عليها في عدم الإعلال ليتبع الفرع أصله ،ف (غيد)م

إقرأ أيضا:انواع التربة

حمول على (أغيد)
***********************الشرط السابع :ﺃﻻ ﺗﻘﻊ ﺍﻟﻮﺍﻭ ﺃﻭ الياء ***********************ﻋﻴﻨﺎً ﻟﻤﺼﺪﺭ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ نحو : الحوَر، ﻭالعوَﺭ ،والهيَف ، والغيَد
ﻓﻼ ﻗﻠﺐ حملا عاى سلامتها في أفعالها ﻓﻲ : حوَر، ﻭعوَﺭ ،وهيَف ، ﻭﻏَﻴَﺪ
*********************** الشرط الثامن : ﺃﻻ ﺗﻘﻊ ﺍﻟﻮﺍﻭ ﻋﻴﻨﺎً ﻟﻔﻌﻞ ﻣﺎﺽ ﻋﻠﻰ ﻭﺯﻥ ” ﺍﻓﺘﻌﻞ ” ﺍﻟﺪﺍﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻔﺎﻋﻠﺔ ” ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ” . ﻟﺬﻟﻚ ﻻ ﺗﻘﻠﺐ ﺍﻟﻮﺍﻭ ﺃﻟﻔﺎً ﻓﻲ ﻣﺜﻞ : ﺍﺟﺘﻮَﺭُﻭﺍ ” ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺟﺎﻭﺭ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﻌﻀﺎً ” ، ﻭﺍﺑﺘﺎﻋﻮﺍ ” ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺗﺒﺎﻳﻌﻮﺍ ” فإن لم تدل الصيغة على المشاركة وجب القلب نحو : اجتاز : بمعنى جاز : أي قطع .
وهذا الشرط خاص بالواوبالواو دون الياء فإن كانت العين ياء أعلت مطلقا نحو : ابتاعوا بمعنى: تبايعوا،وامتازوا بمعنى : تمايزوا .
***********************الشرط التاسع : ﺃﻻ ﻳﻘﻊ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻮﺍﻭ ﺃﻭ ***********************ﺍﻟﻴﺎﺀ ﺣﺮﻑ ﺁﺧﺮ ﻳﺴﺘﺤق هذا الإعلال وهو القلب ﺃﻟﻔﺎً ،ﻓﺈﺫﺍ ﺍﺟﺘﻤﻌﺖ ﺍﻟﻮﺍﻭ ﺃﻭ ﺍﻟﻴﺎﺀ ﻣﻊ ﺣﺮﻑ ﻋﻠﺔ ﺁﺧﺮ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ صحت الأولى وأعلت الثانية بقلبها ﺃﻟﻔﺎً ﻭﺗﺮﻙ ﺍﻟﻮﺍﻭ ﺃﻭ ﺍﻟﻴﺎﺀ ﺩﻭﻥ ﻗﻠﺐ .
ﻣﺜﻞ : ﺍﻟﻬﻮﻯ ، ﻣﺼﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻌﻞ : ﻫَﻮِﻱَ ، ﻭﺃﺻﻞ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ : ﻫَﻮَﻱُ .
ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺍﻟﻮﺍﻭ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺃﻟﻔﺎً ، ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﻴﺎﺀ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺃﻳﻀﺎً ، ﻗﻠﺒﺖ ﺍﻟﻴﺎﺀ ﺃﻟﻔﺎً ﻭﺗﺮﻛﺖ ﺍﻟﻮﺍﻭ ﺩﻭﻥ ﻗﻠﺐ .
ﻭﻣﺜﻠﻪ ﺃﻳﻀﺎً : ﺍﻟﺤﻴﺎ ، ﻳﺠﺮﻱ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺎ ﺟﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﻮﻯ .
*********************** الشرط العاشر :ـ ﺃن لا ﺗﻜﻮﻥ ﺇﺣﺪﺍﻫﻤﺎ ﻋﻴﻨﺎً ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﻣﺨﺘﻮﻣﺔ ﺑﺤﺮﻑ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﺮﻑ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪﺓ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﺑﺎﻷﺳﻤﺎﺀ ، ﻛﺎﻷﻟﻒ ﻭﺍﻟﻨﻮﻥ ﻣﺠﺘﻤﻌﺘﺎﻥ ﻣﻌﺎً ، ﺃﻭ ﺃﻟﻒ ﺍﻟﺘﺄﻧﻴﺚ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺭﺓ .
ﻟﺬﻟﻚ ﻻ ﻗﻠﺐ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ : ﺍﻟﺠﻮﻻﻥ ، ﻭﺍﻟﻬﻴﻤﺎﻥ ، ﻭﺍﻟﺼَّﻮﺭﻯ .
*********************

إقرأ أيضا:التاء المربوطة ، التاء المفتوحة ، الهاء المغلقة .
السابق
بحر الرجز
التالي
كورسات بحجم 500 جيجا في مختلف لغات البرمجة والشبكات وأمن المعلومات
قنواتنا على التليجرام

تعال نخبرك الحقيقة مجانا
👈🏾 قناة مستمرون :http://t.me/mostamron
👈🏾 قناة ساخر: https://t.me/h_alsakher
👈🏾 قناة التوظيف: http://t.me/UNedu
👈🏾 انا توجيهي: http://t.me/m_tawjehy
👈🏾 الفيسبوك : http://bit.ly/3mRR6nY
👈🏾 تابعني : http://bit.ly/2ICC

اترك تعليقاً