معلومات تعرفها لأوَّل مرَّة عن ملك الكونغ فو ” بروس لي “

أشاد كثير من مُشجِّعي ألعاب فنون الدفاع عن النفس في العالم على احترافية ومهارة أسطورة الكونغ فو “بروس لي”، وعلى الرغم من أن ملك اللعبة قد وافته المنية في عزِّ شُهرته، فإن الأفلام التي قام بها لا تزال تغزو كل أنحاء العالم، وقد بدَّلت أفكار المُنتجين والمُخرجين حول العالم.

وعرفه العالم كله وأجيال عديدة على مرِّ الزمان، وكان قدوةً يحتذى بها للعديد من الشباب، واشترك “بروس لي” في مجموعة أفلام مُختلفة كثيرة، وحتى الآن ما زالت موجودة في مُخيِّلة كثير من عشَّاق فن الدفاع عن النفس، ومن خلال مقالنا هذا سوف نُبحر معًا لكي نتعرَّف على أسرار في حياة هذا الفنان العظيم لم تعرفها من قبل عزيزي القارئ، فتابع معنا.

معلومات وأسرار لا تعرفها عن بروس لي:

كان مولد البطل بروس لي في كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية في السابع والعشرين من نوفمبر سنة ألف وتسعمائة وأربعين، وكان صينيًّا في الأصل، ولكنه يملك جنسية أمريكية، وكان لقبه التنين الصغير، وكان هو الأشهر بين ممثلي أفلام الحركة والدفاع عن النفس، وكان مُعلِّمًا للعبة الكونغ فو.

كان مُعاقًا منذ ولادته، وكادت إعاقته تُؤثِّر على مُستقبله بالسلب، إلا أنه كان يملُك قوة غير عادية وإصرارًا كي يصنع نفسه ويكَوِّن حياته المهنية، ونظر أمام طريقه لتحويل إعاقته التي تسبَّبت في جعل جسمه ضعيفًا إلى قوة رهيبة تُشبه الأسلحة القوية، وكان بروس لي يعتبر ذاته مخلصًا لكل الشعوب وليس لشعب الصين فقط بكل فئاته.
بدأ في التمثيل في أكثر من فيلم عندما كان صغيرًا، وتقدم لكثير من مسابقات الكونغ فو وفنون الدفاع عن النفس، إلى أن لفت انتباه مجموعة منتجين سينمائيين.

اشترك في مسلسلات كثيرة من ضمنها “الدبور الأخضر”، و”نظرة على العرائس”، وفي كثير أيضًا من الأفلام منها مَن قام فيها بدور ثانوي حتى جاءته فُرصة أكبر ليُقدِّم أعظم أدواره.

أخرج بروس لي أول فيلم له من تمثيله، وهو “طريق التنين” الذي اشترك فيه الممثل جاك نوريس، وأيضًا فيلم دخول التنين، وفي وقت مشاركته في هذا الفيلم تسبَّب في كره هوليوود له بسبب أن بطل الفيلم صيني الأصل.

تماثيل بروس لي

تمَّ عمل كثير من التماثيل له في البوسنة والهرسك وهونج كونج وعديد من الدول في أنحاء العالم تمجيدًا وحُبًّا للفن الذي يُقدِّمه، ونجد أن تأثيره قد امتدَّ إلى الممثلين الصينيين فاتَّخذوا أسلوبه وروحه وأفكاره، ورغم ذلك كانت شعبية بروس لي في المُجتمع الصيني تزيد يومًا بعد يوم حتى بعد رحيله عن الدنيا.

ختم بروس لي آخر مباراة له في وقت قياسي، وهو إحدى عشرة ثانية لا غير، حيث ضرب خصمه خمس عشرة لكمات مُتتالية وضربة قاضية أنهت المباراة لصالحه بعد مرور إحدى عشرة ثانية من بدايتها.

يُعَدُّ بروس لي من المُلاكمين الذين تجد معهم استحالة وقف قبضته، وقد قام بروس لي بعمل نزال في مباراة مهمة بضرب “فيك مور” الذي كان حائزًا على حزام أسود لمدة ثماني مرَّات على التوالي، ورغم ذلك لم يتمكن من صدِّ لكمات بروس لي، فقد كانت قوة لكمته لا يُمكن أن يتحمَّلها أحدٌ.

لقد اتَّخذ نفس طريقه عديد من الأبطال مثل: جيمس كوبرن، وكريم عبد الجبار، والممثل العالمي ستيف ماكوين.

سرعة بروس لي

كانت لبروس لي سُرعة كبيرة جدًّا وصلت لدرجة أنه عندما كان يتحرَّك لم تتمكَّن الكاميرات من التقاط حركاته لكي تظهر على شاشات السينما بكل وضوح، وما كان من فريق المونتاج إلا أن يقوموا بإبطاء الحركة.

كان بروس لي يتميَّز بالبراعة في أداء الرقصات المُختلفة، حيث إنه حصل على عديد من الجوائز والبطولات في رقصة تشا تشا.

كان لبروس لي كثير من المهارات التي لا تقتصر فقط على احتراف فن الدفاع عن النفس بيديه، بل قد تميَّز أيضًا في المبارزة بالعصي وغيرها.

لياقته البدنية

كان يهتم كثيرًا بلياقته البدنية، ويُذكر أن جسده كان يخلو تمامًا من أي دهون.

جثمانه

ظهر جُثمانه في أحد أفلامه، حيث تُوفِّي وهو يقوم بتصويره.
وهكذا نكون قد قدَّمنا لكم أعزَّاءنا القُراء أهم الحقائق عن بروس لي البطل العالمي ، ونتمنَّى أن تشاركونا آراءكم حول أسطورة هذه الأسطورة الخالدة في العالم كله، كما نتمنَّى أن تقوموا بنشر المقال على وسائل التَّواصُل الاجتماعي المُختلفة حتى يتمكَّن غيركم من التَّعرُّف على مسيرة حياته وبطولاته المُختلفة.