في هذه المادة، نرصد أشهر هذه الحوادث في مصر وكيف يتصرف معها صناع العمل الفني وما هو دور النقابة؟

“ارتجاج زقاق المدق”

الفنانة نهال عنبر، كانت آخر هؤلاء الفنانين الذين تعرضوا لإصابات شديدة أثناء تقديم الأعمال الفنية، حيث أُصيبت بارتجاج في المخ، وذلك إثر سقوط ديكور مسرحية “زقاق المدق” عليها أثناء تأدية دورها في المسرحية، نقلت على إثر ذلك إلى مستشفى العلمين تحت الملاحظة.

“وعد إبليس”

فيما تعرض الفنان عمرو يوسف للإصابة أثناء تصوير أحد مشاهد الأكشن والمطاردة في أحداث مسلسله الجديد “وعد إبليس” خلال الأيام الماضية، حيث سقط على الأرض أثناء تصوير مشهد يجري فيه مسرعًا، وأصيب بجرح في قدمه، قبل أن يعود لاستكمال تصوير مشاهده بعد تعافيه.

“إصابات متكررة”

أما الفنان المصري عمرو سعد ، فكان قد أصيب بكدمات في كتفه أثناء التدريب على أحد مشاهد “الأكشن” لفيلم “حملة فرعون”، مما أوقف التصوير لمدة أسبوع، ولكنها لم تكن المرة الأولى، إذ تعرض لإصابة بالغة في عينه أثناء تصوير فيلم “حديد” عام 2014.

“في يوم وليلة”

وتعرض الفنان أحمد رزق لشرخ في الركبة، أثناء تصويره مسلسل “فى يوم وليلة”. وكان أحمد رزق، يصور بعض المشاهد داخل دار القضاء العالي بوسط القاهرة. وأثناء التصوير، انزلقت قدماه وسقط على الأرض، وسارع فريق العمل لنقله إلى المستشفى، وأجرى بعض الفحوصات، التي أوضحت تعرضه لشرخ في الركبة، وطالبه الأطباء بالراحة لمدة أسبوع دون التحرك تماماً.

مسؤولية طاقم العمل

من جانبها، علقت الناقدة الفنية سارة سراج قائلة: “يجب أن يولي طاقم العمل بالكامل من حيث الإخراج والإنتاج والاهتمام بالفنان والحفاظ على سلامته، فالأهم أولًا الحفاظ على سلامتهم وليس الاهتمام بالنتيجة التي تحدث عقب الإصابة وتفاديها منذ البداية”.

وتابعت سراج، في حديث خاص مع “سكاي نيوز عربية”: “تتنوع إصابة الفنانين بين الإصابات الخفيفة مثل الجروح البسيطة والكدمات، والإصابات الخطيرة مثل انقلاب العربات بهم وغيرهم.. يجب على الفنان ألا يغامر بحياته من أجل مشهد، ويجب أن يستعيض عن ذلك بتقنيات التصوير الحديثة”.

وأكدت الناقدة على دور نقابة المهن التمثيلية، والذي يبدأ منذ حدوث الإصابة، وتكفلها بالعلاج بشكل كامل، وهو بالفعل ما يحدث مع كثير من الفنانين.