وذكرت تقارير إعلامية أن الحديث يدور على نسخ جديدة من الحاسوب الشخصي (لاب توب) من طراز “ماك بوك”، بالإضافة إلى أجهزة جديدة من سماعات”إيربود”.

وسينظم الحفل الخاص بشركة أبل في 18 أكتوبر الجاري، وسيتم بث الحفل عبر الإنترنت.

وإمعانا في التشويق، نشر نائب رئيس شركة أبل لشؤون التسويق، غريغ جوسويك، تغريدة في “تويتر” قال فيها إن الأيام الستة المقبلة من شهر أكتوبر ستتميز بسرعة أكبر، في إشارة واضحة على الكشف المرتقب.

ومن المتوقع أن تشهد “لابتوبات” أبل الجديدة ترقيات جديدة، مثل نظام شريحة “أم 1” الذي يشكل معالجا بديلا للمعالجات التقليدية من طراز “إنتل”، إذ بوسعه أن يؤدي أكثر من مهمة في الوقت نفسه وبسرعة أكبر.

وتحدث موقع “ماك رومرز” الذي ينشر تسريبات بانتظام عن أجهزة أبل قبل الكشف عنها إن الحواسيب الجديدة ستكون بدقة أعلى، بعضها يصل إلى 3456 × 2234 ، و 3024 × 1964 للطرازين 14 بوصة و 16 بوصة.

ومن شأن هذا التحديث أن يمنح الجهازين ما يقرب من 226 إلى 227 بكسل لكل بوصة، مما يعني ميدا من الوضوح في الشاشة.

وكانت شركة أبل قد كشفت النقاب في سبتمبر الماضي عن أحدث هواتفها “آيفون 13” بنسخ عدة، ويتميز بأداء أسرع من النسخ السابقة مع توفير أكبر لاستهلاك الطاقة.