صحيفة بريطانية: إسرائيل تستعد لاغتيال قادة حماس في الخارج

10 مايو 2022آخر تحديث : منذ شهرين
multka
آهم الأخبار

وزيرة داخلية الاحتلال تدعو لحمل السلاح ضد الفلسطينيين
وزيرة داخلية الاحتلال تدعو لحمل السلاح ضد الفلسطينيين

دعت وزيرة داخلية الاحتلال أيليت شاكيد الإسرائيليين إلى حمل السلاح، فى مواجهة منفذى العمليات من الفلسطينيين.

جاء ذلك فيما تجددت الاشتباكات مع قوات الاحتلال فى الأراضى المحتلة بعد اعتقال فلسطينيَين يُشتبه بأنهما نفّذا هجوما قُتِل فيه ثلاثة مستوطنين إسرائيليين قرب تل أبيب.

وكتبت شاكيد على «تويتر»: «أدعو كل من يستطيع حمل السلاح أن يفعل ذلك فى سبيل مضاعفة القوة لقوات الأمن». ودعا كبير الحاخامات السفارديم فى إسرائيل اليهود الأرثوذكس، إلى «تسليح أنفسهم عند حضور الكنيس فى نهاية الأسبوع»، وذلك بعد هجوم فلسطينى أسفر عن مقتل 3 مستوطنين. واعتقلت قوات الاحتلال أمس، 12 فلسطينيـًا فى مناطق متفرقة بالضفة الغربية.

من جانبها، ذكرت صحيفة «التايمز» البريطانية أن إسرائيل أبلغت حلفاءها بأنها تعتزم إرسال فرق اغتيال لاستهداف قادة حماس فى الخارج، انتقامًا من هجمات أنهت حياة 19 إسرائيليا منذ منتصف مارس الماضى. ووفقـًا للصحيفة البريطانية، فقد تستهدف إسرائيل بالاغتيال قادة وأعضاء مهمين فى حماس، يقيم بعضهم فى دول عربية، منهم صالح العارورى، وزاهر جبارين. ونقلت «التايمز» عن مصادر وصفتها بمخابراتية، أن حماس تلقت تحذيرا أيضا من الاستهداف الوشيك لبعض قادتها فى دول بأوروبا والشرق الأوسط، فى «رسالة واضحة» بعد عام التزمت فيه بوقف إطلاق النار.

يأتى ذلك فيما تنطلق الدورة الصيفية للكنيست الإسرائيلى بعد عطلة دامت شهرين، فى ظل استعداد المعارضة لإجراء تصويت بحجب الثقة عن الائتلاف الحكومى.

وأفادت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» العبرية، بأن الدورة الصيفية للكنيست الإسرائيلى تأتى وسط أجواء متوترة يعيشها الائتلاف الحكومى بعد أن فقد الأغلبية جراء استقالة النائبة عيديت سيلمان وإعلان النائب عميحاى شيكلى منشقا، فيما تبحث المعارضة عن مشروع قانون لإسقاط الائتلاف.

وتفاقمت الأزمة السياسية فى الائتلاف الحكومى بسبب تجميد حزب «القائمة العربية» الموحدة عضويته بسبب الاضطرابات فى المسجد الأقصى.

وفى حالة سحب القائمة مقاعدها، فستكون الحكومة أقلية واضحة. وتعتزم المعارضة إجراء تصويت بحجب الثقة، وهى خطوة رمزية إلى حد كبير، ليس من المتوقع أن يكون لها تأثير يتجاوز إبطاء العملية التشريعية للائتلاف وربما إحراج الحكومة.

من ناحية أخرى، دعا البنك الدولى المانحين الأجانب إلى تمويل السلطة الفلسطينية التى تواجه أزمة موازنة كبيرة مرتبطة بانخفاض «تاريخى» فى المساعدات الدولية يهدد استقرارها.

وفى تقرير نُشر الاثنين، عشية افتتاح مؤتمر المانحين الأجانب للفلسطينيين فى بروكسل والذكرى الأولى للحرب الأخيرة على غزة، يرسم البنك الدولى صورة متناقضة للاقتصاد الفلسطينى، ويتحدث عن ظاهرة «الفقراء الجدد» فى أرياف الضفة الغربية المحتلة رغم عودة النمو الاقتصادى، بعد عام من الانكماش المرتبط بالوباء.

ويأتى نشر هذا التقرير فى الوقت الذى يبحث فيه رئيس الوزراء الفلسطينى محمد أشتية ووزير ماليته مع مسئولين أوروبيين فى بروكسل سبل انعاش الدعم الأوروبى للسلطة الفلسطينية.

كما يأتى الاجتماع فى الوقت الذى يشهد فيه الصراع الفلسطينى، الإسرائيلى توترا منذ شهور.

فى قطاع غزة الذى تسيطر عليه حركة حماس، قال البنك الدولى إن النمو «تباطأ» بسبب الحرب فى مايو 2021 بين فصائل فلسطينية وإسرائيل، لكنه وصل مع ذلك إلى 3.4%.

ورغم ذلك «لا تزال الأوضاع المالية هشة للغاية بسبب المستوى المنخفض للغاية للمساعدات»، كما يؤكد تقرير البنك الدولى.

 

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق