جيش الاحتلال يزعم إطلاق قذائف من سورية باتجاه الجولان

admin2
2019-06-06T22:29:40+03:00
2019-06-06T22:29:46+03:00
آهم الأخبار
198 views مشاهدة
جيش الاحتلال يزعم إطلاق قذائف من سورية باتجاه الجولان
جيش الاحتلال يزعم إطلاق قذائف من سورية باتجاه الجولان

رصد جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، الخميس، محاولة إطلاق صاروخ من سورية باتجاه الجولان السوري المحتل، بحسب ما ذكر الجيش الإسرائيلي، في بيان مقتضب.

وأشارت القناة 12 الإسرائيلية، إلى أن صافرات الإنذار في المستوطنات الإسرائيلي بمنطقة الجولان، دوت عقب إطلاق قذائف مضادة للطائرات من الأراضي السورية، عبرت المناطق الحدودية إلى الجولان المحتل.

وأفادت مصادر صحافية إسرائيلية بعدم رصد سقوط أي قذيفة أو صاروخ في الجولان السوري المحتل، أو حتى في المناطق الشمالية للبلاد.

وتشير التقديرات إلى أن الحديث يدور حول قذائف مضادة للطائرات أطلقت لاعتراض طائرات حربية إسرائيلية في الأجواء السورية. في المقابل، أكدت تقارير أنه بعد فحص شامل، تبيّن أنه لم تكن هناك أي رحلات جوية في ذلك الوقت. مما يعزز الترجيحات بأن الصاروخ أطلق باتجاه مواقع عسكرية في الجولان.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “أنظمة الرصد التابعة للجيش رصدت عددًا من القذائف المضادة للطائرات أطلقت من سورية. لم يتم رصد أي سقوط في الأراضي الإسرائيلية ولم تقع إصابات في صفوف الجيش“.

يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي كان قد ادعى، بداية الشهر الجاري، رصده لقذيفتي “هاون” أطلقتا من الأراضي السورية، وسقطتا في هضبة الجولان المحتلة.

وفي أعقاب ذلك، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلي، ليل السبت الأحد الماضي، هجومًا عدوانيًا، على عدد من الأهداف العسكرية في سورية، في محيط دمشق وريف القنيطرة، أوقعت 3 قتلى من قوات النظام، بحسب إعلام النظام السوري.

وأعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بينيامين نتنياهو، حينها، أه أجرى مشاورات أمنية في أعقاب إطلاق النار باتجاه الجولان، وأصدر خلالها تعليمات للجيش بتنفيذ عملية قاسية.

وأضاف نتنياهو “أن إسرائيل ليست مستعدة لتحمل إطلاق نار باتجاه أراضيها وسترد بشدة ضد كل اعتداء عليها، هذه سياسة ثابتة أقودها وسنواصل تنفيذها من أجل أمن إسرائيل“.

و شن سلاح الجو الإسرائيلي، بعد منتصف ليلة الأحد، هجومًا على مطار التيفور في ريف حمص، أسفر عن سقوط خمسة قتلى على الأقل، بينهم جندي من قوات النظام، فيما أصيب آخرون، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.