خانيونس : افتتاح أضخم مشروع معالجة للنفايات الصلبة في غزة

multka
2019-06-12T18:00:29+03:00
2019-06-13T11:00:05+03:00
آهم الأخبار
203 views مشاهدة

خانيونس : افتتاح أضخم مشروع معالجة للنفايات الصلبة في غزة
خانيونس : افتتاح أضخم مشروع معالجة للنفايات الصلبة في غزة

افتتح مسؤولون فلسطينيون وأجانب، صباح الأربعاء، مشروع مكب نفايات الفخاري “صوفا” الصحي في محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، والذي يعد المشروع الأضخم والأول من نوعه على مستوى قطاع غزة؛ لمعالجة النفايات الصلبة.

وتبلغ مساحة المشروع الذي حضر افتتاحه وزير الحكم المحلي في الحكومة مجدي الصالح، ووزير التنمية أسامة السعداوي، وسفراء وقناصل أجانب وممثلين عن الجهات الممولة للمشروع، ورؤساء بلديات وسط وجنوبي القطاع، 235 دونما، وبتكلفة إجمالية حوالي 31.5 مليون دولار، بتمويل البنك الدولي والوكالة الفرنسية.

بدوره، أكد الوزير مجدي الصالح أن “الحكومة الفلسطينية تمثل الكل الفلسطيني قولا وعملا، وتعمل جاهده من أجل خدمة أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده وتلبية احتياجاتهم ولتعزيز صمودهم”.

وأشار خلال كلمته بالافتتاح إلى أن المشروع الذي انطلق به العمل منذ خمس أعوام يخدم 900 ألف مواطن، وأنه صمم وجهز بأحدث الطرق العلمية والفنية من أجل الحفاظ على بيئة نظيفة خالية من التلوث وكذلك للمحافظة على المياه الجوفية من التلوث.

وأضاف الصالح “هذا الإنجاز جاء بتضافر الجهود والتكامل بالعمل سواء من الحكومة أو الشركاء الدوليين أو المجتمع المحلي ومجلس الخدمات المشترك، كذلك طواقم التنفيذ والإشراف وصندوق البلديات”.

وأعلن عن البدء بتنفيذ مشروع الطوارئ الخاص ببلديات محافظات الوطن لدعم المصاريف التشغيلية على مستوى الخدمات المقدّمة للمواطنين والمنفذ من خلال صندوق الهيئات المحلية بتمويل من الشركاء الدوليين بقيمة 15 مليون دولار، موضحًا أن ذلك نصيب قطاع غزة منه سيكون 10 مليون دولار.

وفي كلمته، أعلن القنصل العام لجمهورية فرنسا بيير كوكارد، أن هذا المشروع جاء نتيجة تعاون فعال بين السلطة الفلسطينية والوكالة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي وصندوق الهيئات المحلية؛ مبينا أن المشروع له تأثير إيجابي على البيئة والحياة اليومية للسكان.

كما شدد على مواصلة الحكومة الفرنسية دعم الجهود المبذولة والمتعلقة بالتنمية المستدامة في غزة بالتوازي مع تعاملها مع الأزمة الإنسانية، داعيًا إلى رفع الحصار عن القطاع، وإلى تجديد الجهود من أجل المصالحة وعودة الحياة السياسية.